الليبيون يرفضون أي تسوية سياسية تشمل «الإخوان»

الليبيون يرفضون أي تسوية سياسية تشمل «الإخوان»

الأربعاء ٤ / ٠٩ / ٢٠١٩
رفض عضو مجلس النواب الليبي علي السعيدي، أي تسوية سياسية للأزمة في بلاده تشمل الميليشيات المسلحة وجماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدا أن قطر وتركيا هما من أوقعتا ليبيا فيما تمر به من فوضى.

وحذر السعيدي في تصريح لـ«اليوم» من أن أي مطالبات بعقد اتفاقيات أو الدعوة لاجتماعات أو مفاوضات لن تعود بالفائدة، بل ستطيل أمد الأزمة، منوها أن الهدف منها هو عرقلة تقدم الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر نحو استعادة السيطرة على العاصمة طرابلس.

» حظر التسليح

على الصعيد ذاته، طالبت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب الليبي مجلس الأمن برفع حظر التسليح عن الجيش الوطني الليبي؛ ليتمكن من الدفاع عن حدوده، مشيرة إلى أن ليبيا دولة عضو في الأمم المتحدة وذات سيادة بموجب المواثيق والأعراف.

واستنكرت اللجنة احتلال من سمتهم عصابات المعارضة التشادية المدعومة من المجلس الرئاسي جزءا من الأراضي الليبية، وإعلان كيان منفصل عن الدولة، داعية مجلس الأمن إلى تحديد موقفه مما تمارسه «حكومة الوفاق المتحالفة مع القاعدة والإخوان من تمويل لهذه العصابات»، بحسب بيان البرلمان.

» «درون» تركية

يأتي هذا فيما أسقطت القوات المسلحة الليبية طائرة تركية مسيرة كانت تستهدف تمركزات وحدات الجيش في وادي الربيع جنوب طرابلس، بعد انطلاقها من قاعدة معيتيقة.

وقال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة: إن إصرار تركيا وقطر على المضي قدما في دعم الإخوان، يؤكد استهتارهما بقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وحرصهما على استمرار أزمة الليبيين ووضعهم المأساوي وما يعانونه في ظل المجموعات المسلحة.

وشدد المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة على أن القوات المسلحة الجوية هي الذراع القوية الضاربة ضد التنظيمات الإرهابية.