«التاتو» زينة للجسم وعلاج للحروق والتشوهات

«التاتو» زينة للجسم وعلاج للحروق والتشوهات

الاثنين ٠٢ / ٠٩ / ٢٠١٩
بعد انتشار موضة الوشم أو «التاتو» بشكل كبير مؤخرًا سواء للأغراض التجميلية كرسم الحواجب والحصول على مكياج دائم وتزيين الجسم برسمات وكلمات مختلفة، أم للأغراض الطبية لعلاج وتغطية أماكن الحروق والتشوهات، أصبح هناك العديد من النساء اللاتي يرغبن في خوض تجربة رسم «تاتو» على أجسامهن، وظهرت تقنية «المايكروبليدنج» التي تساعد في الحصول على «تاتو» ولكن بشكل مؤقت وليس دائما. قالت خبيرة التجميل رحاب أحمد، الحاصلة على بكالوريوس إدارة أعمال، إنها تمتلك موهبة في التجميل والمكياج لتتخذه مجالا تعمل فيه، بعد حصولها على شهادة احترافية من ألمانيا في إزالة «التاتو» القديم بدون ترك أي آثار جانبية بمواد صحية ومصرحة من وزارة الصحة الألمانية، مشيرة إلى أنها أخذت دورة بدولة الكويت لمدة أسبوعين في المكياج، واحترفت من خلالها رسم «التاتو» سواء للأغراض التجميلية كرسم الحواجب أو الحصول على مكياج دائم وتزيين الجسم برسمات وكلمات مختلفة.

وأوضحت رحاب أنها استفادت من مجال عملها في تقديم العديد من الأعمال التطوعية مجانا من بينهم مريضات السرطان، وخاصة أن جرعات الكيماوي تسبب تساقط شعر الرأس والحواجب. وأشارت، إلى الفروق بين «التاتو» الدائم و«المايكروبليدنج»، بقولها «التاتو هو الطريقة التي تضمن رسمًا يدوم إلى الأبد ولا يمكن التخلص منه إلا باستخدام جلسات الليزر المؤلمة، التي في النهاية لن تعطيك النتيجة المرجوة 100٪، ولذلك يجب اختيار الرسمة أو الشكل الذي ترغب المرأة بالحصول عليه بحرص لأن هذه الرسمة ستظل معها طوال حياتها، واختيار المكان المناسب الذي ترغب في وضع «التاتو» به، لتظهر تقنية «المايكروبليدنج» التي تعطي نتائج «التاتو» بشكل كبير ولكن تأثيرها مؤقت ولا يدوم طويلا».


وتابعت: «أفضل التاتو المؤقت لأن الموضة تتغير دائما لذلك تفضل النساء التغيير كل فترة، ويجب رسم الشكل الأساسي للتاتو أولا ثم التنفيذ بعد ذلك، وتستغرق جلسة عمل الحواجب والشفايف ساعتين على الأقل».

وأوضحت، أنها تمارس هذا العمل منذ 9 سنوات، وأنها تمتلك تصريحا من وزارة الصحة بالبحرين وتصريحا من ألمانيا، ولرغبتها في تطوير نفسها عن باقي أقرانها قررت السفر إلى أوروبا وحصلت على جواز مهني أوروبي من دولة بلجيكا يسمح لها بالعمل في 66 دولة، وأنها أخذت دورة لمدة عشرة أيام ودورة أخرى أكثر تخصصا في شهر فبراير الماضي في البرازيل، وأنها تدربت على أحدث الأجهزة للتعامل مع الحواجب والشفاه واستخدام «التاتو» بشكل احترافي.
المزيد من المقالات