المخرج باسم الهلال: غياب المهرجانات «أضعف» الحراك المسرحي

الجامعات والمدارس ماكينة إنتاج كتاب وممثلين ومخرجين

المخرج باسم الهلال: غياب المهرجانات «أضعف» الحراك المسرحي

الثلاثاء ٠٣ / ٠٩ / ٢٠١٩
أكد المخرج المسرحي باسم الهلال، أن ما يقام الآن من مهرجانات مسرحية في بعض المناطق لا يرقى إلى مستوى المهرجانات، لافتقاره الدعم والرعاية، مضيفا إن وجود معاهد وأكاديميات للمسرح نقلة نوعية، ينتج عنها مسرح راقٍ ينافس مسارح الدول المجاورة والعربية أيضا.

وأعرب الهلال لـ«اليوم» عن أمله في تهيئة المناخ المسرحي من دعم وتشجيع وتحفيز للفن المسرحي بإيجاد مسارح للعرض وأكاديميات أو كليات لتخريج وتهيئة الفنانين المسرحيين في كل ما يتعلق بالمسرح.


ما العوامل الناقصة في رأيك ليكون لدينا مسرح قوي؟

عوامل كثيرة، من أهمها البيئة الحاضنة، لا توجد لدينا بيئة ومناخ فني مسرحي يساعد على ولادة أعمال مسرحية جيدة، وكل ما هو موجود في الساحة قائم على جهود ذاتية وتكاد تكون فردية.

لماذا لا نرى العروض المسرحية الخليجية تنافس على جائزة سلطان القاسمي للمسرح؟

عادةً مثل هذه المهرجانات تتطلب شروطا خاصة للعرض المسرحي لا يستطيع تحقيقها في الغالب إلا جهات رسمية، ولا يمكن للأفراد أو المؤسسات الفنية محدودة الدخل والدعم أن تشارك في هذه المهرجانات.

شهدت الفترة الأخيرة حضورا نسائيا قويا على المسرح.. كيف تراه؟

العنصر النسائي في المسرح موجود منذ زمن، ولكن ليس على الخشبة، فمنهن مصممات الديكور والأزياء والماكيرات ومصممات الاستعراضات، وظهورهن على خشبة المسرح يعتبر إثراء للمشهد المسرحي ومساهمة في إنضاج التجربة.

ماذا تقول عن دور الجامعات في المشهد المسرحي؟

الجامعات والمدارس تعتبر ماكينة إنتاج مسرحيين من كتاب وممثلين وحتى مخرجين، لكن للأسف توقف النشاط المسرحي فيهما أدى إلى افتقار الساحة الفنية للمواهب الواعدة.

لماذا بعض الجمعيات شبه مختفية في العمل المسرحي؟

لقلة الدعم، ولعدم وجود مسارح صالحة للعروض المسرحية.

هل نحتاج لمهرجان مسرحي سعودي كبير؟.. ولماذا؟

نعم، وبِشدّة، في السابق كانت هناك مهرجانات لمسرح الطفل، ومهرجانات للكبار، ولكن اختفت أغلب المهرجانات وأصبحت قليلة مما أثّر على الحراك المسرحي، وما يقام الآن في بعض المناطق لا يرقى إلى مستوى المهرجانات لافتقاره للدعم والرعاية، ونأمل تهيئة المناخ المسرحي من دعم وتشجيع وتحفيز الفن المسرحي بإيجاد مسارح للعرض وأكاديميات أو كليات لتخريج وتهيئة الفنانين المسرحيين في كل ما يتعلق بالمسرح.

يعتبر مهرجان الدمام المسرحي من أقوى المهرجانات.. هل ترى ذلك؟

مهرجان الدمام المسرحي يكاد يكون المهرجان الوحيد في المنطقة على ما يعانيه من قلة الدعم والاهتمام، لكن نحن نرى قوته في استمراريته.

حدثنا عن تجربتك في الإخراج المسرحي؟

كانت بداياتي بالعمل التطوعي في المهرجانات المسرحية واكتشفت الموهبة الموجودة بداخلي، وبدأت الاطلاع والبحث عن دورات تدريبية تطور من موهبتي في التأليف والإخراج. حتى تمكنت من تأليف وإخراج مسرحيات للأطفال والكبار ومسرحيات مدرسية، بالإضافة إلى مسرحية خليجية، كما أن الممارسة العملية طورت كثيرا من خبرتي المسرحية.

نقلة نوعية

ما رأيك في وجود معاهد وأكاديميات للمسرح؟

سوف تكون نقلة نوعية، ينتج عنها مسرح راقٍ ينافس مسارح الدول المجاورة والعربية أيضا.
المزيد من المقالات
x