عاجل

الري: لا تأثير لنضوب العيون المائية على مزارع الأحساء

الري: لا تأثير لنضوب العيون المائية على مزارع الأحساء

الثلاثاء ٣ / ٠٩ / ٢٠١٩
كشف مدير الاتصال المؤسسي والمتحدث الرسمي للمؤسسة العامة للري هشام الثنيان لـ «اليوم»، أن سبب نضوب المياه في واحة الأحساء الزراعية، هو التوسع الكبير في ضخ وسحب المياه الجوفية، تلبية للاحتياجات المتزايدة في كافة المجالات، بمعدلات تفوق إمكانيات الطبقات الحاملة للمياه.

وأوضح أن هناك دراسات أُجريت قبل 10 سنوات عن كمية سحب المياه الجوفية بمحافظة الأحساء، بما يتجاوز حد السحب الآمن بمرتين ونصف، الأمر الذي أدى إلى انخفاض كبير ومستمر في مناسيب المياه الجوفية في الآبار، ما تسبب في نضوب عدد كبير منها، وبالتالي بدأت المزارع القديمة في الواحة التي تعتمد في ريها على الآبار الخاصة كالسيفة، عين مرجان، الزواوي، وغيرها، تعاني من نقص مياه الري وانحسار الرقعة الزراعية.

وأضاف: «أما في الواحة الرئيسية الواقعة ضمن نطاق إشراف المؤسسة العامة للري بمساحة 7800 هكتار تقريبًا، فبالرغم من نضوب العيون الطبيعية التي قامت عليها المؤسسة وجفاف عدد كبير من آبارها أيضا، إلا أنه يمكن القول إن التنمية الزراعية لم تتأثر كثيرا، وذلك بفضل توفير مصادر مياه جديدة غير تقليدية كبديل للمياه الجوفية غير المستدامة، من خلال اعتماد إستراتيجية للتحول التدريجي من الاعتماد الكامل على المياه الجوفية إلى الاعتماد على المياه المجددة، فتم التوسع في استخدام تلك المصادر بحيث ارتفعت كمياتها خلال عام 2017م إلى ما يقارب 88% من إجمالي كمية مياه الري بالمشروع، في مقابل تقليل ضخ المياه الجوفية إلى 12% من إجمالي كمية مياه الري».

وتوقع بدء الاستفادة من مشروع جلب المياه المجددة للأحساء من محافظة الخبر بكمية 200 ألف متر مكعب يوميا خلال عام 2019م، الأمر الذي سيزيد من مصادر مياه الري بالمشروع ويساعد في تعزيز استدامة التنمية الزراعية والحد من التصحر في الواحة والمحافظة عليها.

واختتم: «نتيجة لتحول المؤسسة من الاعتماد على المياه الجوفية بالكامل إلى الاعتماد حاليا على مصادر المياه غير التقليدية، المياه المجددة، تم توفير كمية من ضخ المياه الجوفية تقدر بحوالي 200 مليون متر مكعب كانت تستخدمها المؤسسة لصالح أغراض ذات أولوية كمياه الشرب، ولصالح أصحاب الآبار الخاصة والمستخدمين الآخرين للمياه الجوفية».