«المصمك».. متحف يحكي تاريخ وتراث المملكة للعالم

أكثر من 218 ألف زائر خلال 1440

«المصمك».. متحف يحكي تاريخ وتراث المملكة للعالم

الثلاثاء ٠٣ / ٠٩ / ٢٠١٩
يعد متحف المصمك واحدا من أهم المقاصد السياحية، لأبناء الدولة وضيوفها والسياح بالعاصمة الرياض، نظرا لما يتضمنه من مكونات تحكي جزءا هاما وفاصلا في حياة المملكة.

مكونات المبنى


يحتوي المتحف على عددٍ من القاعات، التي يحمل كل منها جزءا من التاريخ، ما بين زمن استرداد الرياض، والرواد الذين شاركوا في استردادها، وعرضا للعاصمة التاريخية، وأخرى عن المبنى ومكوناته وطريقة بنائه والمواد المستخدمة فيه، وقاعة لعرض تاريخ استخدامات المبنى، وأخرى تحوي صورا للملك عبدالعزيز رحمه الله في مختلف مراحل عمره ونصوصا من أقواله المأثورة وجناحا للعروض المؤقتة.

الزائرون

واستقبل «المصمك» ما يزيد على 218 ألف زائر خلال عام 1440هـ الماضي، من أصحاب السمو الملكي الأمراء، وضيوف الدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي، وعدد من الجهات الحكومية والأهلية ومدارس التعليم العام، والجامعات، والمراكز الصيفية، والمواطنين والمقيمين من أفراد وعائلات من مختلف شرائح المجتمع.

وتصدر قائمة زوار المصمك العام الماضي الزوار من المواطنين والمقيمين وبلغ عددهم 188478 زائرا، ووصل عدد الزوار من الطلاب والطالبات في مراحل التعليم العام من المدارس الحكومية والأهلية 7481 طالبا وطالبة، فيما قدر عدد الزوار الرسميين بـ 4544 زائرا.

برامج وفعاليات

قدم المتحف لزواره خلال العام الهجري المنقضي العديد من البرامج والفعاليات والأنشطة المنوعة والتي تناسب كافة الفئات، بجانب المشاركة في الاحتفال باليوم الوطني الـ88 للمملكة، حيث بلغ زوار المتحف خلال إجازة اليوم الوطني العام الماضي 17641 زائرا، وأيضا اليوم العالمي للمتاحف، والاحتفالات بعيد الفطر المبارك وعيد الأضحى المبارك، حيث كان مسؤولو المصمك في استقبال الزوار وقاموا بالشرح لهم عن أهمية المتحف ومكانته البارزة في تاريخ المملكة بصفة عامة وتاريخ مدينة الرياض بصفة خاصة، وما قام به الملك عبدالعزيز - رحمه الله - من كفاح في توحيد المملكة العربية السعودية، واطلع زوار المصمك على أقسامه وما يحتويه من معلومات وصور تاريخية لمدينة الرياض، وصور للمباني التاريخية والتراثية في المناطق المختلفة بالمملكة، ولوحات وخزائن عرض لقطع التراث الشعبي، وشاهدوا عروضا مرئية عن توحيد المملكة واقتحام المصمك واسترداد مدينة الرياض على يد الملك المؤسس، ووزعت عليهم العديد من المطبوعات الخاصة بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.
المزيد من المقالات
x