«النمذجة» أهم أداة لتعليم وتقويم الأطفال

«النمذجة» أهم أداة لتعليم وتقويم الأطفال

السبت ٣١ / ٠٨ / ٢٠١٩
أكدت باحثة دكتوراة في الإرشاد النفسي التربوي داليا السميري، أن تصرفات البالغين هي أهم أداة لإكساب الطفل سلوكا معينا، ولعل أسهل طريقة للتعلم وخاصة للأطفال هي «التعلم بالنمذجة»، حيث إنه بالإمكان تعديل سلوك الطفل وتقويمه من خلال ملاحظته لسلوك شخص آخر ومن ثم تقليده.

» المشاعر والعواطف

وقالت السميري: الأطفال بطبيعتهم يميلون لتقليد الكبار في الكثير من التصرفات، فقد نجد الطفل يمسك بالهاتف مثل الكبار ويبدأ بالتحدث، وبعضهم يقلدون الكبار في شرب القهوة في سن صغيرة وحتى التدخين، ولا يقتصر التقليد على المهارات فقط، بل حتى بالمشاعر والعواطف، فعندما يرى الطفل أحد والديه يلجأ للصراخ عند الغضب سيقوم بالصراخ كلما شعر بالغضب محاكاة لأسلوب والديه، ونجد أن الكثير من الآباء والأمهات يبدون إزعاجهم حيال هذه التصرفات، ومن الضرورة أن يدركوا أن الطفل يكتسب هذه السلوكيات من خلال مراقبته لشخص آخر سواء في المنزل أو في الخارج أو من خلال الأجهزة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، ويمكننا توظيف هذا التقليد في توجيه سلوك الطفل وإكسابه المهارات الحياتية.