جيش الأسد وروسيا يكثفان الهجوم على مدنيي إدلب

جيش الأسد وروسيا يكثفان الهجوم على مدنيي إدلب

السبت ٣١ / ٠٨ / ٢٠١٩
قال منشقون عن جيش الأسد وسكان أمس الجمعة: إن روسيا وقوات النظام كثفا هجومهما على آخر معقل كبير للمعارضة بغارات جوية وتعزيزات برية تشمل فصائل مدعومة من إيران، حيث يسعى التحالف الذي تقوده روسيا لدخول مناطق مكتظة بالسكان في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، التي لجأ إليها ملايين ممن فروا من القتال في أماكن أخرى بالبلاد.

ودفع الهجوم الأمم المتحدة للتحذير من اندلاع أزمة إنسانية جديدة.


وقال منشقون وسكان: إن جيش النظام وحلفاءه سيطروا على بلدة التمانعة بعد السيطرة في وقت سابق على بلدة خوين وقريتي زرزور ومزارع التمانعة في جنوب إدلب.

وأضاف منشقو الجيش والسكان: إن الهجوم تلقى تعزيزات من وحدات الحرس الجمهوري وفصائل مدعومة من إيران.

وقال العقيد مصطفى بكور قائد جماعة جيش العزة المعارضة لرويترز: إن هناك تعزيزات يومية من الفصائل الإيرانية ووحدات من الحرس الجمهوري والفرقة المدرعة الرابعة.

ووفقا لنشطاء يرصدون حركة الطائرات الحربية ألقت طائرات، تحلق على ارتفاع شاهق ويعتقد أنها روسية، قنابل على مشارف مدينة إدلب المكتظة بالسكان وعاصمة المحافظة.

وتواصلت حملة القصف الجوي على المناطق المدنية منذ أواخر أبريل، وتسببت في تدمير عشرات المستشفيات والمدارس ومراكز الدفاع المدني مما أصاب مظاهر الحياة بالشلل في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.
المزيد من المقالات
x