سيدة تنقل تجربتها مع أبنائها في لقاء «لأجلهم لا مستحيل»

سيدة تنقل تجربتها مع أبنائها في لقاء «لأجلهم لا مستحيل»

السبت ٣١ / ٠٨ / ٢٠١٩
وقفت السيدة «ممتاز رضوي» تحكي قصة كفاحها وتنقل تجربتها مع ابنيها نقي وفاطمة من ذوي الإعاقة البصرية، في لقاء ملهم، نظّمته جمعية الأشخاص ذوي الإعاقة بمحافظة الأحساء، بعنوان «لأجلهم لا مستحيل» بمقر الجمعية. وتعرف الحضور عن دور الأسرة الذي تحمله على كاهلها تجاه أبنائها؛ لكونها لبنة الأساس والبيئة الأولى التي تحتضن كل فرد وتترك بصمتها على مستقبله سلبا أو إيجابا. تحدثت رضوي عن أولى اللحظات التي علمت فيها بإعاقة ابنها الأول نقي ومن بعده أخته فاطمة وعن إصابتهما بمرض «الجلوكوما الخلقية» الذي يؤدي إلى تدهور في النظر حتى العمى، قائلة: «قطعت على نفسي عهدًا بأن لا أضيّع طاقتي بالبكاء، بل بتعليم أبنائي وبذل كل جهدي للوصول بهم إلى التميز، وثقتي بالله والإلحاح في الدعاء والإيمان التام بأنه لا يوجد شيء مستحيل كان يمنحني المزيد من القوة والثبات حتى في أحلك الظروف». واسترسلت منوهةً إلى أن تلك القوة التي امتلكتها ألهمت أبناءها الثقة الكبيرة والطموح العالي لينطلقوا دون تردد إلى العالم، وليواجهوا العقبات بقوة وشموخ كالجبال حتى بلوغ القمة. من جانبه، أوضح رئيس مجلس الإدارة عضو مجلس الشورى د. سعدون السعدون، أن الجمعية تسعى من خلال إقامة مثل هذه البرامج إلى تقديم الخدمات الشاملة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، والعمل الدؤوب على مساندتهم ورفع مستوى الثقافة والوعي لديهم وإرشادهم من أجل التعايش مع تلك الإعاقة والتعاطي معها بصورة مثلى. وأشار مدير معهد النور بمحافظة الأحساء سابقا عبدالرحمن الموسى، إلى تجربته الناجحة مع الدمج، موضحا أن محافظة الأحساء لها السبق في تطبيق برنامج دمج الطلاب من ذوي الإعاقة البصرية مع الطلاب المبصرين في مدارس التعليم العام منذ قرابة 30 سنة، حيث كان مديرا لمعهد النور عام 1408هـ، وقد عمد إلى المطالبة بدمج الطلاب المكفوفين تدريجيا وفق خطة ودراسة متكاملة، وتطرق المدير التنفيذي للجمعية عبداللطيف الجعفري، إلى جهود المملكة ومساعيها الحثيثة في دعم الطموحين واحتوائهم.