مختصون ليبيون: دعوة قمة السبع تدعم ميليشيات قطر وتركيا

مختصون ليبيون: دعوة قمة السبع تدعم ميليشيات قطر وتركيا

الخميس ٢٩ / ٠٨ / ٢٠١٩
انتقد دبلوماسيون ومختصون بالشؤون الليبية الدعوة التي أطلقتها مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى بشأن عقد مؤتمر دولي حول الصراع في ليبيا، مؤكدين أنه يطيل أمد الأزمة ويفتح المجال لتدخل قوى دولية أخرى، ويعطي الميليشيات الإرهابية المدعومة من قطر وتركيا الفرصة لالتقاط الأنفاس، بعد تضييق الخناق عليها في العاصمة طرابلس.

» تكريس المصالح

وقال عضو اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الليبية وسفير ليبيا في الهند سابقا، رمضان البحباح: إن المؤتمر الدولي المقترح بشأن ليبيا، سيقود إلى تكريس مصالح الدول التي دمرت بلادنا، بعدما آن الأوان إلى تفاهم يؤدي إلى تقسيم المصالح بينها. وأضاف: «هذا الأمر سيفرز حكومة موالية على غرار حكومة الصخيرات، ولكن بوجوه جديدة مع بعض التحسينات السطحية لتأدية الدور المناط به».

» نجاح الجيش

وشدد البحباح في تصريح لـ«اليوم» على أن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر يحرز نجاحا لافتا في كافة المحاور على الصعيد الميداني، واقترب من تطهير ليبيا من الميليشيات والجماعات الإرهابية والمتطرفة لا سيما في العاصمة طرابلس، محذرا من أن هذه المبادرة تصب في مصلحة تركيا التي تزود هذه الجماعات المسلحة بالأسلحة والذخائر من أجل منع الجيش الليبي من استعادة السيطرة الكاملة على أراضيه وأكد أن هذه الدعوة تعطي فرصة لقطر للاستمرار بإرسال الأموال للإرهابيين، لا سيما أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية.

» مرحلة دعم

ويرى الدبلوماسي بالسفارة الليبية بالقاهرة طلال العريفي أن المرحلة الراهنة تتطلب دعم الجيش الوطني في تحركاته من أجل عودة الاستقرار للبلاد، مؤكدا أن المبادرات السياسية أو المؤتمرات الدولية لن تجني أية فوائد للشعب الليبي، موضحا أنه يتوجب على مجلس الأمن رفع حظر التسليح عن الجيش، والتدخل بقوة لمنع تهريب تركيا السلاح للميليشيات، منتقدا الصمت الدولي إزاء تدخل أردوغان وتميم في ليبيا عبر دعم الجماعات الإرهابية.

» ترويج الأبواق

وحذر الخبير في الشؤون الليبية محمد فتحي ممن سماهم أبواق جماعة الإخوان الإرهابية التي تروج لأكاذيب عن حقيقة الموقف الميداني، مبينا أن الجيش الوطني بات على بعد خطوات لاستعادة طرابلس من قبضة الميليشيات، وسيتفرغ بعدها لتطهير مصراتة من الإرهابيين، لافتا إلى أن المنابر الإعلامية الممولة من قطر وتديرها جماعة الإخوان تروج للمبادرات والمؤتمرات والاجتماعات على أنها حل للأزمة الليبية من أجل حصول الإرهابيين والمتطرفين والمرتزقة على فرصة لإعادة تنظيم صفوفهم بعد الضربات القوية التي كبدتهم خسائر فادحة.