صيانة مدارس الشرقية «ملف يتجدد» مع انطلاقة الدراسة

صيانة مدارس الشرقية «ملف يتجدد» مع انطلاقة الدراسة

مع بدء العد التنازلي لانطلاقة العام الدراسي الجديد الأحد المقبل، لا تزال بعض المدارس في المنطقة الشرقية تحت الصيانة، الأمر الذي يفتح أكثر من علامة استفهام حول السبب في تأخر الصيانة، ونقص وسائل السلامة في المدارس، هذا الملف الذي يتجدد مع بداية كل عام دراسي وسط تخوفات أولياء الأمور من تأخر الصيانة، مما يمثل عبئا على الطلاب حتى تكتمل عمليات الترميم والصيانة.

وكشفت جولة ميدانية نفذتها «اليوم» على عدد من المدارس في المنطقة الشرقية، أن أعمال الصيانة التي تنفذها إدارة التعليم بالشرقية لا تزال في عدد من المباني الدراسية.

وقال عدد من أولياء الأمور: لا يزال عدد من المدارس يحتاج لإنهاء عمليات الصيانة، مشيرين إلى أن بعض المدارس يتأخر مباشرة الطلاب فيها بسبب تأخر أعمال الصيانة. لافتين إلى أن عمليات الصيانة المتأخرة قد تنعكس سلبا على الطلبة.

وأشار عادل حمدي «ولي أمر» إلى تراجع مستوى الصيانة في المدارس ووجود ثغرات في السلامة، مضيفا، إن بعض المدارس ما زالت تفتقر إلى الكثير من جهود الصيانة التي تتأخر غالبا، متسائلا عن سبب تأخر الجهة المسؤولة في الصيانة.

وطالب بتوفير خطوط للمشاة والمطبات الاصطناعية والحواجز الحديدية التي تحدد مسارات الطلاب أثناء الذهاب والخروج من المدارس، معتبرا أن توفير هذه الاشتراطات يمثل أحد العناصر الضرورية للقضاء على حالات الدهس. فيما قال موسى الدوسري: إن الكثير من المدارس ما زالت تحت الصيانة، متسائلا عن الفترة التي قضتها إدارة التعليم بالشرقية طيلة الإجازة السنوية، وكيف لم تكف لصيانة المدارس.

وقال سالم المالكي: إن عددا من المدارس في المنطقة يحتاج إلى صيانة، ومنها صيانة الأجهزة الكهربائية وكذلك التمديدات والمكيفات قبل العام الدراسي خشية أن تتعرض تلك المدارس للحرائق.

وعبر حمد النمشان عن استيائه لعدم صيانة عدد من المدارس بقوله: ما أخشاه أن يبدأ الطلاب يوم الأحد القادم الدوام الدراسي وتلك المدارس لا تزال تخضع للصيانة، لافتا إلى أنه من غير المعقول أن يمر أكثر من ثلاثة أشهر خلال الإجازة الصيفية ولم تقم إدارة التعليم بالانتهاء من صيانة تلك المدارس.

وكان المتحدث الإعلامي لتعليم المنطقة الشرقية، سعيد الباحص، أكد في وقت سابق أن خطة العمل لصيانة أكثر من 815 مدرسة تابعة لتعليم المنطقة تنتهي في الرابع من شهر ذي الحجة، بحيث تشمل الصيانة في جانبها الوقائي، وكذلك صيانة التكييف لمدارس البنين والبنات، كما تمت جدولة البرنامج للبدء في عملية الصيانة ضمن برنامج الاستعداد للعام الدراسي القادم، ويشرف على تنفيذ البرنامج إدارة مختصة وهي إدارة المباني والتشغيل والصيانة.