أوغلو لأردوغان: التحقيق في ملفات الإرهاب سيخجل كثيرين

أوغلو لأردوغان: التحقيق في ملفات الإرهاب سيخجل كثيرين

الأربعاء ٢٨ / ٠٨ / ٢٠١٩
رد أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء التركي السابق على اتهامات أردوغان له بالخيانة، على خلفية خططه لإنشاء حزب سياسي أنه «إذا تم التحقيق في القضايا المتعلقة بالإرهاب، فلن يتمكن كثير من الناس من مواجهة الجمهور»، وذلك في تحدٍ علني.

» رد أوغلو

وبحسب تقرير للنسخة الإنجليزية من صحيفة «أحوال» التركية، فإن أردوغان هاجم المسؤولين السابقين بحزب العدالة والتنمية الحاكم، الذين يسعون لتشكيل حركات سياسية جديدة، ومنهم داود أوغلو، ووصفهم بالخونة واتهمهم بمحاولة «تقسيم المؤمنين».

لكن داود أوغلو خرج برده القوي على الرئيس، حيث تحداه بأن يحدد وقتا لم يتصرف فيه لمصالح البلاد.

وأضاف رئيس الوزراء السابق: «لقد عملت كرئيس وزراء لهذا البلد، لقد انتخبت لهذا المنصب، لا يمكن لأحد أن ينعتني بالخائن».

وتساءل أوغلو: «هل كنت خائناً عندما تنحيت لتجنب تقسيم الحزب؟»، في إشارة إلى استقالته في عام 2016.

» تهديدات أردوغان

وبحسب الصحيفة التركية، لم تتم دعوة داود أوغلو إلى الفعاليات التي أقيمت هذا الأسبوع بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لتأسيس حزب العدالة والتنمية، كما لم تتم دعوة شخصيات مهمة أخرى مرتبطة بتشكيلات سياسية جديدة، ومنهم الرئيس السابق عبدالله غول.

وتابعت الصحيفة: «خلال حديثه في أحد الاحتفالات، قال أردوغان: إن داود أوغلو والسياسيين الساخطين في حزب العدالة والتنمية، لم يتمكنوا من تحمل عبء نضال الحزب ولن يفتقدهم أحد».

وقال الرئيس التركي الشهر الماضي: إن الهاربين من الحزب «سيدفعون ثمناً باهظاً» بسبب «خيانتهم».

» داعمو الإرهاب

لكن داود أوغلو خلال رده القوي، أكد أنه سيعود إلى الساحة السياسية بدعم جاد من السياسيين المخضرمين، الذين تعرضوا للقمع في ظل إدارات سابقة ترجع إلى الانقلاب العسكري عام 1980.

وقال أوغلو: «لدينا أصدقاء من تلك الأيام أمضوا سنوات في السجن يدفعون الثمن، ونحن مستعدون لدفع الثمن».

وأردف داود أوغلو: «إذا تم التحقيق في القضايا المتعلقة بالإرهاب، فلن يتمكن كثير من الناس من مواجهة الجمهور، أولئك الذين ينتقدوننا الآن لا يمكنهم مواجهة الجمهور، أنا أقول لك هذا بصراحة، هل تعرف لماذا؟ عندما تتم كتابة التاريخ التركي في المستقبل، ستكون الفترة بين 7 يوليو و1 نوفمبر واحدة من أكثر الأوقات الحرجة».

وأشار موقع «أحوال» إلى انقطاع التيار الكهربي خلال خطاب رئيس الوزراء السابق، مما أجج تكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي بأن القطع كان مقصودا.

» تجاهل وتآمر

وتم تجاهل أو تجميد رئيس الوزراء السابق إلى حد كبير من قبل وسائل الإعلام، التي لها صلات بحكومة حزب العدالة والتنمية.

وفي الشهر الماضي، ألغت محطة إذاعية تديرها شبكة سبوتنيك التي تمولها الدولة الروسية برنامجا حواريا سياسيا تركيا بعد إجراء مقابلة مع داود أوغلو.

وأفادت أنباء محلية هذا الشهر، بأن داود أوغلو استأجر مبنى من 3 طوابق في أنقرة ليكون مقرا لحزبه؟

وأفاد مصدر من مجموعته الشهر الحالي، بأن الحزب الجديد جاهز للانطلاق في 70 مقاطعة من أصل 81 مقاطعة تركية.