«الإخوان» تشعل انتخابات تونس بحرق منازل المرشحين

«الإخوان» تشعل انتخابات تونس بحرق منازل المرشحين

الثلاثاء ٢٧ / ٠٨ / ٢٠١٩
اشتعل سباق الانتخابات الرئاسية التونسية وسط تحركات كبيرة من التنظيم الدولي لجماعة الإخوان «الإرهابية»، للدفع بالمرشح عبدالفتاح مورو في الانتخابات المقررة يوم 15 سبتمبر المقبل.

يأتي هذا فيما اتهمت مرشحة لمنصب الرئاسة، حركة النهضة الإخوانية بحرق منزلها وتهديدها لإجبارها على الانسحاب.

» مافيا سياسية

وقالت المرشحة لانتخابات الرئاسة التونسية د. ليلى الهمامي: المافيا السياسية في تونس أحرقوا بيتي قبل الانتخابات، من أجل القضاء على أملي في الترشح للرئاسة.

وهاجمت الهمامي حركة النهضة من دون أن تسميها فى مقطع فيديو، مشيرة إلى أن مرشحين مدعومين من جماعات يتلقون تمويلات من جهات خارجية، حرقوا منزلها الذي كان يحتوي على آلاف التزكيات من المواطنين التونسيين لترشحها في الانتخابات. وكانت ليلى الهمامي كشفت عن تعرضها في وقت سابق لمحاولة اغتيال من حركة النهضة للتخلص منها قبل انتخابات الرئاسة.

» مشهد مرتبك

على صعيد متصل، قال الخبير السياسي التونسي د.عبيد خليفي: التجربة السياسية في تونس بعد الثورة لم تنضج بعد، وما زالت الأدوات الإعلامية والمال السياسي الفاسد قادرة على توجيه الناخب التونسي نحو خيارات تريدها مراكز النفوذ الداخلي لتتناغم مع رغبات القوى الإقليمية والدولية، ومع ذلك تبقى الإرادة السياسية الحرة قادرة على خرق أفق الانتظار وصناعة المصير الممكن. وأضاف خليفي: من بين 26 مرشحا لمنصب الرئاسة، أسماء لبعض الثوريين وبعض المرتبطين بالدولة العميقة وبعض الانتهازيين ومنهم الفاسدون، وقد يختار الشعب واحدا منهم تحت ضغط القصف الإعلامي والمال السياسي أو التوظيف الديني والتجنيد الحزبي، ولكننا أمام محطة انتخابية فاقدة لكل التحالفات الممكنة في الوقت الراهن.

» أموال قطرية

إلى ذلك أوضح خبير الحركات الإسلامية مصطفى حمزة، أن حركة النهضة الإخوانية تخشى من تشتت أصوات أنصارها، لذا لن تفوت قيادات الحركة فرصة التصعيد بين حزبي قلب تونس وتحيا تونس.

وأكد حمزة أن النظام القطري كلف عددا من قيادات الإخوان الهاربين سواء الذين يحتضنهم على أراضيه أو في تركيا وبريطانيا من أجل التنسيق مع قيادات حركة النهضة للاتفاق على ملامح خطة تتضمن توفير مبالغ ضخمة لإنجاح مرشح الإخوان «مورو».