دورينا والمنتخب

دورينا والمنتخب

الاثنين ٢٦ / ٠٨ / ٢٠١٩
* انتهت منافسات الجولة الأولى من مسابقة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين «موسم 2019-2020»، وسط العديد من النتائج المثيرة، بين فائز ومتعادل وخاسر، وبدأت أصوات التضجر حول الحكام، وبدأت دائرة الشكوك مهما تطور التحكيم بكل وسائل تقنيات الفيديو ستقلل الأخطاء

ولكنها حتماً لن تخفيها، لكن يظل دور لجنة الحكام المتابعة والتقييم واستبعاد مَنْ تتكرر منهم الأخطاء بشكل فاضح.


* غالب الأندية إن لم يكن كلها استغلت وجود السبعة أجانب باستقطاب جميع مراكز الهجوم وصناعة اللعب وحراسة المرمى مما أظهر لنا من الجولة الأولى ضعف غالب مراكز الدفاع للأندية الكبار قبل الصغار!!

ولكن تقلصت من خلاله الفوارق الفنية بين الأندية، وذلك لقوة الدعم الحكومي للأندية بالتساوي وسيحدث الفرق في ذلك اللاعب المحلي الجيد والبدلاء المميزين ومن قبله الجانبان الفني والإداري للأندية والاستقرار على العمل.

* منتخبنا الأول والاستحقاقات القادمة.. على مدرب منتخبنا مسؤولية ليست بالهينة، وذلك لضعف مشاركة اللاعب السعودي وإصابات بعض نجوم المنتخب. وأرى أن مشكلتنا الفنية، التي ستواجه مدرب المنتخب بشكل مزعج وجلي بمراكز حراسة المرمى والعمق الدفاعي والمهاجمين الهدافين.

فالجولة الأولى شهدت تسجيل قرابة 21 هدفا سجل منها اللاعب المحلي فقط هدفين (السهلي والطريس). كذلك مركز حراسة المرمى من 16 نادياً قرابة 12 أجنبيا مقابل 4 حراس محليين.

ومركز العمق الدفاعي، هناك نقص كبير، فمع إصابة معتز هوساوي وتأرجح مستوى عمر هوساوي والبليهي وجحفلي بعدم ثبات مشاركاتهم مما انعكس على أدائهم، وهنا ستظل خيارات المدرب أيضاً ضعيفة، خاصة أن الاستدعاءات ستكون من الجولة الثانية.

أما عن مشكلة مركز الهجوم، فلن أتحدث عنها، فهي واضحة وضوح الشمس بالنقص المزعج لكرة القدم السعودية بشكل عام.

وزاد ذلك معاناةً غياب فهد المولد بسبب الإيقاف..

كل ما أتمناه من الجهاز الفني لمنتخبنا متابعة اللاعبين المصابين أمثال يحيى الشهري ونواف العابد وعطيف، وذلك بمتابعة برامجهم الطبية ومدى الاستفادة منهم في الاستحقاق القريب، كذلك العمل من قبل الجهاز الفني للمنتخب الأول على برنامج زمني فني بالتنسيق مع نادي الاتحاد لفهد المولد، حتى لا يفقد أشياء فنية وخوفا من زيادة وزنه وفقده لحساسية اللعب.

فالفهد مازال صغيرا ولديه الكثير مستقبلاً لخدمة منتخبنا.

* كل ما نحتاجه من الاتحاد السعودي لكرة القدم وضع لجنة من خبراء فنيين تحت مظلة اللجنة الفنية بالاتحاد السعودي لتقييم أثر السبعة أجانب على منتخبنا الأول والأولمبي ووضع الحلول بآلية عمل يتم تطبيقها الموسم القادم.

وإن كنت أرى -من وجهة نظري- أن الدوري الرديف أمر ملح حتى لو قللنا اللاعب الأجنبي الموسم القادم، فاللاعب الصاعد من درجة الشباب أصبح طموحه ضعيفا، كذلك مشاركتنا بمنتخبنا الأولمبي ستشهد ضعفا فنيا.

• كل عام وقيادتنا ووطنا وجميع الرياضيين بخير.

@Almusaileek
المزيد من المقالات