طريق «أبوحدرية - الخفجي».. شبح يطارد الأهالي والمسافرين

سوء الطبقة الإسفلتية والحفر والتحويلات تهدد سالكيه

طريق «أبوحدرية - الخفجي».. شبح يطارد الأهالي والمسافرين

الثلاثاء ٢٧ / ٠٨ / ٢٠١٩
يعد طريق أبوحدرية - الخفجي من أهم الطرق الحيوية بالمنطقة الشرقية، ويربط محافظاتها بدولة الكويت ويبلغ طوله 140 كيلو مترا، ورغم أهميته إلا أنه لا يزال يعاني من كثرة انتشار الحفريات والتصدعات ورداءة الطبقة الإسفلتية، ووجود التحويلات التي مضت عليها سنوات دون انتهائها، في حين تشكل الشاحنات خطرا بالغا على المسافرين باستخدامها المسار الأيسر هربا من الحفريات ورداءة بعض الأجزاء من الطريق، ومزاحمتها للسيارات وسط التحويلات، ما يعرض حياة المسافرين للخطر ويتسبب في وقوع الحوادث المرورية.

وطالب مواطنون بالنظر عاجلا في وضع الطريق وتحسينه وتطويره، وملاحظة التحويلات التي باتت متوقفة على حالها منذ سنوات، مؤكدين أن الوضع لا يحتمل مزيدا من الحوادث المميتة والمخاطر.


» إخفاق مزمن

وقال المواطن فيصل الشرافي: إن طريق أبوحدرية - الخفجي لم يعد طريقا متعثرا ويشكل هاجسا لمرتاديه فحسب، بل إنه أصبح متلازمة للإخفاق المزمن في علاج طريق أصبح شبحا يطارد أهالي الخفجي والمسافرين، جراء تردي الطريق وضعف وسائل السلامة، مبينا أن الحل يجب أن يكون وفق رؤية جديدة بعيدة عن أسطوانة تعثر المقاول.

» مشاهد متكررة

وذكر الشيخ فهد آل سفران أنه يسكن في مركز «حنيذ» وله سكن آخر في الخفجي ويستخدم الطريق بشكل مستمر، ويجد معاناة من سوء الطريق في المنطقة الواقعة بين النعيرية والخفجي، مؤكدا أنه يشعر بمزيد من التوتر والإرهاق طوال قطعه لمسافة الطريق، وأشار إلى أن مشاهد متكررة تعرض له دائما على هذا الطريق، ومنها «البنشر» والخروج من الطريق، ومنها كثرة التحويلات ورؤية حوادث كثيرة والاصطدام بالحواجز البلاستيكية التحذيرية، بسبب الخروج الاضطراري من الطريق أحيانا، عند مضايقة بعض المتهورين أو عند خروج سيارة في الجهة المقابلة من مسارها، بالإضافة إلى كثرة تلفيات السيارات بسبب تطاير بقايا حطام الحواجز أو بسبب حفر التحويلات.

» طريق الموت

ولفت عبدالله الحكمي إلى أن الطريق تسبب في كثير من المآسي التي آلت إلى الإصابات البليغة أو الموت، واصفا ما يعانيه الطريق بعيوب إنشائية واضحة حتى فيما تم إنجازه سابقا، مضيفا: إنه تم تسليم مقاول لجعل الطريق بثلاثة مسارات في كل اتجاه في جزء من الطريق، بمسافة 50 كم من رأس مشعاب إلى الخفجي والعكس، ومع الأسف انتهت مدة تسليم المشروع منذ أكثر من سنتين وحتى الآن لم ينجز منه إلا حوالي 50% أو أقل، وما تم إنجازه مليء بالعيوب الإنشائية الخطيرة جدا، والتي تحتاج إلى لجان من الطرق وجهات أخرى؛ للتأكد من أسبابها وكيف تركت على هذه الحالة.

» طريق غير آمن

وأعرب راجح الهاجري عن أمنيته بأن تلتفت وزارة النقل إلى الطريق وأن تجعله واجهة حضارية للمملكة، لا سيما وأنه يعد طريقا دوليا ويستقبل القادمين والمتجهين إلى دولة الكويت، وأن يتم تطويره بمواصفات ومقاييس عالية تضمن عدم تردي وسوء وضعه في وقت قصير، كما هو الحال الذي مر به الطريق منذ الأسابيع الأولى لافتتاحه قبل عدة سنوات.
المزيد من المقالات