عاجل

زوج المختطفة في تركيا لـ اليوم : «عبير» عادت سالمة لذويها

زوج المختطفة في تركيا لـ اليوم : «عبير» عادت سالمة لذويها

قال زوج الناجية من الاختطاف في تركيا «عبير العنزي» لـ«اليوم»، إن زوجته بخير، مؤكدا أنها عادت إلى ذويها سالمة، واختطفت «عبير» في مدينة إسطنبول، يوم الأربعاء 14 أغسطس، خلال خروجها لشراء بعض الحاجيات، وأوضحت السفارة السعودية في تركيا أنها منذ لحظة اختفاء المواطنة وهي تتابع باهتمام حتى توصلوا لها.

» فريق عمل

وذكرت في بيان لها أن السفارة في أنقرة والقنصلية العامة في أسطنبول، شكلا فريق عمل لمتابعة القضية مع السلطات التركية، وتكللت الجهود بالعثور عليها يوم أمس الإثنين، وهي بصحة جيدة، وتعمل السفارة والقنصلية على تسهيل إجراءات عودتها للسعودية في أقرب وقت.

» رسائل ومفاوضات

وتكشّفت لـ «اليوم» تفاصيل مثيرة حول قضيّة الفتاة المختطفة منذ 14 يوما في تركيا، بعد إلقاء الأجهزة الأمنية القبض على خاطفيها والتوصّل إليها، إذ أوضح مصدر مقرّب من ذويها، أن خيوط القضيّة بدأت بعدما أرسل الخاطفون رسائل عبر «واتس أب» يفاوضون أخاها بدفع 150 ألف دولار فدية مقابل تسليمها حيّة.

» سيناريو الاختطاف

وأضاف المصدر، إن العصابة مكوّنة من 3 أشخاص من عائلة واحدة «رجلين وامرأة»، وطالبوا شقيق الفتاة المختطفة عبير بتحويل المبلغ إلى حساب شخص رابع معهم يسكن في دولة خليجية. وحول سيناريو الاختطاف، تشير التفاصيل إلى أنه كان بالقرب من الفندق الذي تسكن فيه، ودخلت أحد المحلات التجارية -بحسب ما كشفت كاميرات المراقبة بالشارع-، إذ قامت العصابة وهي التي تدير المحل بإخفائها، وجعل شقيقتهم ترتدي ملابسها والخروج أمام الكاميرا من أجل التمويه، وحدثت واقعة الاختفاء المفاجئة بينما كان الزوج والأبناء يستكملون جولتهم التسويقية وسط الشارع التجاري، في تمام الساعة 9:45، يوم الاختفاء، وبادر الزوج والأبناء بالاتصال -عدة مرات- على جوالها الذي أخذته معها قبل خروجها معهم، لكنَّه كان خارج التغطية.

» مداهمة وضبط

وذكر المصدر، أنه تمت مداهمة الأشخاص الثلاثة مساء يوم الأحد الماضي وضبطهم، إضافة إلى التعرّف على الشخص الرابع الذي يقطن في دولة خليجية، والوصول إلى مكان إخفاء المختطفة عبير، وتحريرها سالمة وتمت إجراءات التحقيق معها لمعرفة تفاصيل اختطافها كاملة.

وكانت السفارة السعودية باسطنبول، قد حذرت في وقت سابق، رعايا المملكة في تركيا من ارتياد منطقتي «تقسيم وشيشلي»؛ بسبب المضايقات وتعرض البعض لحوادث سرقة.