قرقاش: السعودية تقرر استمرار دورنا باليمن.. وارتباطنا وجودي معها

التحالف يسقط «درون» حوثية.. والاشتباكات تتجدد في شبوة

قرقاش: السعودية تقرر استمرار دورنا باليمن.. وارتباطنا وجودي معها

قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش أمس الأحد: إن المملكة العربية السعودية هي من تقرر استمرار الدور الإماراتي في اليمن، معتبرا أن التحالف السعودي الإماراتي ضرورة إستراتيجية في ظل التحديات.

وفي تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أكد قرقاش أن التحالف السعودي الإماراتي ضرورة إستراتيجية في ظل التحديات المحيطة، واليمن مثال واضح، فمشاركة الإمارات في عاصفة الحزم وضمن التحالف العربي جاءت استجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين واستمرارنا في اليمن ضمن التحالف الذي تقوده السعودية الشقيقة مرتبط بهذه الدعوة. وتابع الوزير قرقاش: «ومن واقع علاقتنا الإستراتيجية مع السعودية الشقيقة فهي التي تقرر استمرار دورنا في مساندة الاستقرار في اليمن ضمن التحالف العربي من عدمه، ارتباطنا بالرياض وجودي وأكثر شمولا وخاصة في الظروف الصعبة المحيطة وعلى ضوء قناعتنا الراسخة بدور الرياض المحوري والقيادي».


ميدانيا، أسقطت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن طائرة مسيرة أطلقتها ميليشيات الحوثي الإيرانية باتجاه المناطق المدنية في خميس مشيط، وأكد العقيد الركن تركي المالكي أن قوات التحالف تمكنت صباح أمس الأحد، من اعتراض وإسقاط طائرة بدون طيار (مسيرة) أطلقتها الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه الأعيان المدنية بخميس مشيط.

وأوضح العقيد المالكي أن جميع محاولات الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بإطلاق الطائرات بدون طيار مصيرها الفشل.

وأضاف المالكي: إن التحالف يتخذ كافة الإجراءات العملياتية وأفضل ممارسات قواعد الاشتباك للتعامل مع هذه الطائرات لحماية المدنيين، مشيراً إلى أن المحاولات الإرهابية المتكررة تعبر عن حالة اليأس لدى الميليشيات الإرهابية وتؤكد إجرام وكلاء إيران بالمنطقة ومن يقف وراءها، كما أن استمرار تبنيها للنجاحات الوهمية عبر إعلامها المضلل يؤكد حجم الخسائر التي تتلقاها وحالة السخط الشعبي تجاهها.

وأكد المتحدث باسم قوات التحالف استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف بتنفيذ الإجراءات الرادعة ضد هذه الميليشيات الإرهابية لتحييد وتدمير هذه القدرات وبكل صرامة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

» معارك شبوة

وقالت مصادر عسكرية لـ«اليوم»: إن قوات المجلس الانتقالي عاودت الهجوم على نقاط ومواقع في محافظة شبوة وأطراف عاصمتها عتق بعد وصول تعزيزات عسكرية لإسناد قوات النخبة الشبوانية التي طردها الجيش اليمني من مداخل عتق وخارجها.

وأضافت المصادر: إن قوات المجلس الانتقالي تتوعد بحرب مدمرة في شبوة بعد انتشار مقاتلين قدموا من مختلف مناطق الجنوب إلى شبوة للهجوم على مدينة عتق.

في المقابل، تواصلت تعزيزات الجيش اليمني إلى شبوة من محاور عديدة في وقت توعدت القوات المسلحة اليمنية بالتصدي لأي هجوم أو اعتداء على مؤسسات الدولة.

وأعلنت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان في اليمن أن الجيش سيتصدى لأي محاولات لاستهداف المدن وسيقوم بواجبه في حماية المؤسسات، وسيظل مدافعا عن الوطن ومكتسباته ضد أي أطماع داخلية أو خارجية.

ودعت وزارة الدفاع كافة المغرر بهم من المقاتلين في صفوف هذه المجموعات المتمردة أن يتوقفوا عن مهاجمة إخوانهم في مؤسسات الجيش والأمن والتوقف عن سفك الدماء بين الإخوة.

وأشارت وزارة الدفاع إلى أن ما يحصل من تمرد مسلح لن يحرف بوصلتها الأساسية في محاربة المشروع الإيراني والميليشيات الحوثية في جبهة واحدة مع التحالف العربي بقيادة السعودية.
المزيد من المقالات
x