الغامدي: «العدالة» أهم العوامل الجاذبة للموظف

الغامدي: «العدالة» أهم العوامل الجاذبة للموظف

الاحد ٢٥ / ٠٨ / ٢٠١٩
قال الإعلامي والكاتب الصحفي المتخصص في شؤون الموارد البشرية صالح الغامدي، إن الإنسان بطبيعته يبحث في كل نظام جديد عما يهمه سواء من ناحية الرواتب أو العلاوات أو الإجازات أو الدورات أو التأمين الصحي أو الترقيات وغير ذلك، مؤكدا ضرورة أن تكون البيئة التي يعمل فيها الموظف صحية وجاذبة يشعر فيها بأنه جزء من الكيان، وعلى علم بما يصدر من قرارات في إدارته.

» التحفيز


وقال الغامدي: من أهم العوامل الجاذبة للموظف في عمله، وجود العدالة، فكما يكون هناك عقاب للموظف في حال أخفق، لا بد أيضا من وجود نظام للتحفيز يطبق على مَنْ يتميز، فبعض الشركات أو الدوائر لا تعير اهتماما لمشاركة الموظفين فيما يتخذ من قرارات، وهذا بحد ذاته أمر محبط للموظفين، إذ لا يعقل أن يصدر قرار من مسؤول ما ويكون موظفوه آخر مَنْ يعلم.

وأشار الغامدي إلى أن الشركات الكبرى في القطاع الخاص تهتم بإدارة الموارد البشرية، المنوط بها وضع حوافز التميز للموظفين سواء من ناحية الرواتب والبدلات أو التأمين الطبي والاهتمام بعدد ساعات العمل، وهناك نظام الأجر الإضافي لمَنْ يعمل ساعات أكثر خارج دوام، بعكس ما يجده الموظف في بعض الدوائر الحكومية والشركات الصغيرة في القطاع الخاص، مستنكرا عدم اهتمام بعض القطاعات بمتطلبات واحتياجات الموظف.

وتابع: لأنه بكل بساطة مع غياب الحوافز والمساواة في كل الميزات للجميع المجتهد وغير المجتهد سيكون ذلك ذا تأثير سلبي على عطاء المجتهد.

» صلاحيات أكبر

وطالب الغامدي بمنح مديري إدارات الموارد البشرية صلاحيات أكبر لكي يكون العمل بشكل احترافي، مشيرا إلى أن الموارد البشرية تمثل قوة كبيرة تتمثل في قدرتها على اكتشاف قدرات الموظفين غير المعروفة. واعتبر أن أي موظف يحتاج بيئة عمل خصبة يستطيع العمل بها وأنظمة تراعي جهده وتميزه، مطالبا المسؤولين عن توظيف الشباب بضرورة تحويل الشعارات في توطين الوظائف أو سعودتها إلى أفعال واقعية؛ ليكونوا جزءا فعالا في تحقيق رؤية المملكة 2030. وشدد على ضرورة أن يحرص أي قطاع حكومي على تدريب وتطوير موظفيه لإكسابهم المهارة وليكسب ولاءهم، وأن يحرص الموظف على تطوير نفسه بشكل مستمر، باعتباره الأدرى باحتياجاته، خاصة أن الوصول للمعرفة بات سهلا في العصر الحديث.
المزيد من المقالات