سامح حسين لـ اليوم: نجهز «المتفائل» للجمهور السعودي

سامح حسين لـ اليوم: نجهز «المتفائل» للجمهور السعودي

الجمعة ٢٣ / ٠٨ / ٢٠١٩
كشف الفنان المصري سامح حسين، عن تجهيزه لتقديم مسرحية «المتفائل» في المملكة، بناء على دعوة من سفير المملكة بالقاهرة أسامة نقلي، أثناء حضوره العرض على خشبة المسرح القومي.

وتطرق «حسين» في حواره مع «اليوم» إلى مسرحية «ليلة زفاف المرحوم» التي عرضها بالمملكة في عيد الفطر المبارك، والإقبال الجماهيري على مشاهدتها من الجمهور، وكواليس زيارة السفير للعرض وتجهيزات فريق العمل لتقديمها للشعب السعودي، كما تناول المسرحية والرسالة القيمة التي تحملها من بعث الأمل والسعادة والبهجة في القلوب، وغيرها من التفاصيل في السطور التالية..


حدثنا عن كواليس زيارة سفير المملكة في القاهرة مؤخرًا لمشاهدة مسرحية «المتفائل» التي تقدمها على خشبة المسرح القومي؟

- قام الفنان أحمد شاكر مدير المسرح القومي بدعوة سفير المملكة بالقاهرة إلى زيارة ومشاهدة العرض المسرحي، وبالفعل لبى الدعوة وتفاعل مع العرض وصعد على خشبة المسرح، وهنأنا بتقديم المسرحية والحمد لله استمتع للغاية بالعرض، وتفاعل معه ومن شدة انبهاره أعلن عن رغبته في استضافته في السعودية لتقديمه لجمهور المملكة وشدد على ذلك، وهذا أسعدنا كثيرًا وأنا أعتبر حضوره شرفا كبيرا بالنسبة لي، ونجري التجهيز خلال هذه الفترة لتقديم العرض للجمهور السعودي، وسيادة السفير لمس أهمية المسرحية في بعث التفاؤل، وأنها تعطي رسائل قيمة وتنمي الإحساس بالمسئولية والأمل والسعي نحو الهدف مهما كانت الظروف، وهو السر وراء توجيه الدعوة لاستضافه العرض.

وماذا عن المسرحية التي تعرضها حاليا؟

- المسرحية كوميدية استعراضية تقدم رسالة قوية وهي عدم الاستسلام للظروف، والسعي والتفاؤل مع العمل وهو سر النجاح، وذلك من خلال الشخصية الرئيسية لشخص يدعى «كنديد»، ولكن الظروف تدفعه للتشرد لنحو 30 عاما وتتحول حياته من رغد العيش إلى الفقر والحاجة ويحاول خلال رحلته ألا يفقد الأمل ويظل يبحث عن حبيبته لسنوات طويلة، والتي تجسدها الفنانة سهر الصايغ ويلتقي بها في نهاية المطاف، وينتصر على الظروف لأن لديه أملا ويقينا وثقة بالله، وهذه الشخصية تشبهني في المثابرة والتفاؤل وحسن الظن بالله، واشتغلت على المسرحية كثيرًا مع المخرج إسلام إمام الذي أكن له التقدير والمودة، والذي سبق وعملت معه لسنوات طويلة في أعمال كثيرة، وهو السبب وراء اختيار نص المسرحية.

وما رأيك في قدرة الفن علي تعميق التبادل الثقافي والفني بين البلدين؟

- طبعا الفن يلعب دورا مؤثرا ومهما للغاية على الصعيد الرسمي في التقريب بين الشعوب، وتنمية الإحساس بالآخر والعروض التي تقدم في المملكة مهمة للغاية، لأن الشعوب ترى بعضها البعض من خلال الفن، فهو مرآة للحياة وانعكاس للمجتمع، وعلى المستوى العام لدينا يوميًا خلال عرض مسرحية «التفاؤل» جمهور من الدول العربية والخليجية حريصون على رؤية العرض، والحمد لله لدي قاعدة جماهيرية من الجمهور العربي وخاصة من المسلسلات والأعمال التي قدمتها، والتي دخلت البيوت وغزت الشاشات الفضائية العربية، والمسرح ثبت أقدامي سواء قدمته على خشبة القطاع العام أو القطاع الخاص، فتجاوز عدد مسرحياتي 160 عرضًا، وتزامن ذلك مع تقديمي عروضا مسرحية خارج مصر للجمهور العربي والخليجي في آخر 3 سنوات، مثل الأردن والكويت والسعودية والبحرين.

ومتى ستسافر لعرض المسرحية في المملكة؟

- قريبا، ونجري خلال الفترة الحالية الإجراءات اللازمة للسفر، ولكن المسرحية حققت نجاحا منقطع النظير في مصر، والناس تحجز العرض لأيام قادمة والصالة «كومبليت»، ولا يوجد مقعد خالٍ كل ليلة، فرد فعل الجمهور حول العرض كبير للغاية، وممكن أن يكون موعد عرض المسرحية في المملكة بالتزامن مع دخول المدارس أو في موسم الشتاء.

وماذا عن العرض الذي أشرت لتقديمه في المملكة مؤخرًا؟

- عرضت في عيد الفطر المبارك مسرحية «ليلة زفاف المرحوم»، من إنتاج أحمد الإبياري وشارك فيها الفنان حسن يوسف، وهذا العرض مثل عودة قوية له بعد انقطاع لسنوات طويلة للغاية عن الوقوف على خشبة المسرح، واشتغلنا طويلًا على العرض مع المخرج وفريق العمل.

وما رأيك في رد فعل الجمهور حول المسرحية؟

- سعدت للغاية بما رأيته ولمسته من الشعب السعودي، وكان رد الفعل هائلا وأكثر من رائع، وتفاعل معه كل الحضور، والعروض كانت كاملة العدد، والحقيقة أنني فوجئت بهذا الإقبال الكبير، والشعب السعودي مضياف و«عطشان للفن» ومتشوقون للمزيد والمزيد من الفنون، والحمد لله شغلي في الدول العربية مثل البحرين والسعودية أثقلني فنيًا وتعرفت على ثقافات كثيرة وأصبح لدي قاعدة جماهيرية، كما أنني اشتغلت لعامين متتاليين في الأردن، وأنا سعيد للغاية بوجودي بين مواطني هذه الدول والإحساس بهم وتوصيل رسالتي لهم.

شعب المملكة «مضياف».. وكونت قاعدة جماهيرية عربياً
المزيد من المقالات