مشاورات لتشكيل الحكومة الانتقالية في السودان

مشاورات لتشكيل الحكومة الانتقالية في السودان

أجرى رئيس وزراء الحكومة الانتقالية في السودان د. عبدالله حمدوك، أمس الخميس، لقاءات وصفها بـ«المشاورات الأولية» بغرض تشكيل الحكومة المرتقبة جمعته مع زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي، وقادة في قوى إعلان الحرية والتغيير في منزل المهدي بمدينة أمدرمان، فيما أدى العضو الحادي عشر بمجلس السيادة السوداني محمد حسن عثمان التعايشي، أمس، القسم أمام رئيس المجلس الفريق أول عبدالفتاح البرهان ورئيس القضاء عباس علي بابكر.

» مشاورات مكثفة

وانخرط رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في سلسلة لقاءات مع قوى الحرية والتغيير التي تقود الاحتجاجات بالبلاد، بدأها بلقاء مع ممثلي تجمع المهنيين بمقره في ضاحية «جاردن سيتي» بالعاصمة الخرطوم. وقال حمدوك إنه بدأ في مهمة اختيار وزراء الحكومة الانتقالية المقبلة بحسب المعايير التي تم الإجماع عليها، وهي الكفاءة والقدرة على إحداث التغيير، مع الوضع في الاعتبار القيم التي توافقت عليها قوى الثورة السودانية. ووقع الطرفان المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير على وثائق المرحلة الانتقالية، بضمانة دولية وعربية وإقليمية، ما يعد عهدا جديدا للسودان.

» دعم متواصل

من جانبه، أكد رئيس حزب الأمة الصادق المهدي أن قوى الثورة ستدعم الحكومة الجديدة بقيادة حمدوك، لتحقيق الأهداف التي يتوق إليها الشعب السوداني في النهضة والازدهار دون إقصاء لجهة، مع تحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المفسدين والمسؤولين عن الجرائم، التي ارتكبت في حق الناس وفق القانون. وبحث حمدوك مع قيادات قوى الحرية والتغيير، ملامح المرحلة المقبلة ووضع البلاد الاقتصادي والسياسات الجديدة خلال اجتماع مغلق ناقش أيضا قضية السلام، باعتبارها أولوية المرحلة المقبلة. وكان حمدوك قال عقب اليمين الدستورية الأربعاء: إن أولويات الفترة المقبلة في السودان هي إيقاف الحرب وبناء السلام وحل الأزمة الاقتصادية الطاحنة.