البرهان يقود مع مدنيين السودان إلى واقع جديد

حمدوك: الأولوية لإيقاف الحرب وبناء اقتصاد وطني

البرهان يقود مع مدنيين السودان إلى واقع جديد

الخميس ٢٢ / ٠٨ / ٢٠١٩
دخلت السودان أمس الأربعاء مرحلة جديدة في تاريخها، بعد أداء الفريق أول عبدالفتاح البرهان اليمين، رئيسا لمجلس السيادة الذي سيدير البلاد لثلاث سنوات لحين إجراء انتخابات.

ويمثل تولي البرهان رئاسة مجلس السيادة إحدى أهم خطوات تشكيل الحكومة الانتقالية المدنية عقب الإطاحة بنظام الرئيس عمر البشير في ثورة شعبية.


لقاء عمل

وعقد المجلس السيادي برئاسة عبدالفتاح البرهان، الأربعاء، أول اجتماعاته بالقصر الرئاسي، وذلك عقب أدائهم القسم وتسلم مهامهم رسمياً.

وانخرط البرهان مع طاقم المجلس بشقيه العسكري والمدني في اجتماع مغلق.

ورحب السودانيون بالخطوة التي ستفتح آفاقا للاستقرار عقب حروب أهلية وواقع اقتصادي مترد.

ويعد المجلس السيادي أعلى سلطة خلال الفترة الانتقالية التي تمتد لثلاثة أعوام وربع العام، تعقبها انتخابات.

وأقسم البرهان أمام رئيس القضاء عباس علي بابكر، بحضور الفريق ركن محمد علي إبراهيم الأمين العام لرئاسة الجمهورية.

واستقبلت حشود من المواطنين السودانيين مساء أمس رئيس الوزراء، عبدالله حمدوك، بعد وصوله إلى الخرطوم قبل أدائه القسم.

تصريحات حمدوك

وقال رئيس الوزراء الجديد د. عبد الله حمدوك بعد أدائه القسم: إن شعار الثورة: «حرية، سلام، عدالة»، سيشكل برنامج عمل الفترة الانتقالية.

وأوضح أن أولوية حكومته ستكون لإيقاف الحرب الأهلية وبناء السلام المستدام ووقف معاناة النزوح واللجوء، ومعالجة الأزمة الاقتصادية الطاحنة، وبناء اقتصاد يقوم على الانتاج، مشيرا في ذات الوقت إلى أن السودان بلد غني يستطيع النهوض .

وأكد حمدوك أنه سيكون رئيس وزراء لكل السودان، وأن حكومته ستعمل على محاربة الفساد وبناء دولة القانون، مبينا أن المناخ ملائم للعبور بالسودان إلى بر الأمان.

ملفات عديدة

وسبق المؤتمر الصحفي لـ»حمدوك» تصريحات لأعضاء من مجلس السيادة عن قوى الحرية والتغيير.

وتعهدت عائشة موسى السعيد عضو مجلس السيادة للشعب و «جميع نساء السودان بأن مجلس السيادة سيعمل على نقل السودان إلى بر الأمان»، مشيرة الى أن هناك العديد من الملفات المهمة التي سيعكفون على تنفيذها خلال المرحلة المقبلة التي تصب في صالح الوطن والمواطن.

بدوره، شدد عضو المجلس السيادي، محمد الفكي سليمان، على أن رئيس الوزراء حمدوك تنتظره «ملفات عاجلة».

من جانبها، صرحت عضو المجلس، رجاء نيقولا عبدالمسيح، بأن «ما حدث في 30 سنة لا يمكن أن نحله في 3 سنوات، لكننا سنبذل قصارى جهدنا ونعقد اجتماعات مكثفة بموافقة رئيس المجلس، ولابد أن يصبر الشعب السوداني علينا».
المزيد من المقالات
x