المطبات العشوائية.. هاجس لعابري طرق الدمام

المطبات العشوائية.. هاجس لعابري طرق الدمام

الخميس ٢٢ / ٠٨ / ٢٠١٩
تشكل المطبات العشوائية المنتشرة في شوارع حاضرة الدمام هاجسا مخيفا للعابرين في الطرقات التي تتخلل الأحياء، ولم تعد تلك المطبات حكرا على المواقع الهامة مثل المساجد والمدارس والمستشفيات وغيرها بل تجاوز الأمر ذلك، حيث انتشرت بشكل عشوائي في عدة أحياء بالدمام وطرقها. وعبر بعض الأهالي لـ«اليوم» عن استيائهم من انتشار المطبات في الدمام بطريقة عشوائية، مطالبين الجهات المعنية بإزالتها والقيام بجولات على الأحياء للحد من هذه الظاهرة.

يقول موسى الدوسري: إنه يعاني كسائق بشكل مستمر من المطبات الصناعية التي أصبحت تشكل لديه هاجسا كبيرا، خاصة بعد تعرض سيارته لأضرار بسبب مطب مرتفع بشكل مبالغ فيه في أحد الشوارع الفرعية، وأنه كثيرا ما تصطاده المطبات العشوائية بسبب عدم وجود علامات تحذيرية، بالإضافة إلى عدم صبغها بألوان لكي تكون واضحة أمام السائقين.

وطالب المواطن سالم المالكي، الجهات المعنية بتكثيف الرقابة على الأحياء لمعرفة عدد المطبات العشوائية ومن ثم إزالتها، وذكر أن هذه المطبات يفترض أن توضع فقط أمام المواقع الهامة مثل المساجد والمدارس والمستشفيات وغيرها من المواقع التي تكثر فيها الحوادث.

وقال المواطن فيصل اليامي: إن المشكلة تكون من بعض أصحاب المنازل الذين أصبحوا يتصرفون في الشوارع وكأنها ملك لهم، وليست ملكا للجميع، فالبعض يضع تلك المطبات بحجة أن لديه أطفالا يخشى من خروجهم من المنزل بسرعة وحدوث مكروه لهم.

من جهته، أوضح المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان لـ«اليوم»، أنه فيما يخص المطبات وطرق التصريح بإنشائها تبدأ بتقديم طلب تنفيذ مطبات من سكان الأحياء، ويتم الرفع من قبل البلدية لإدارة المرور حيال إمكانية تنفيذ المطب أو عدم تنفيذه وعن مرئيات البلدية حيال ذلك الطلب، وأضاف: «إنه يتم التقنين من قبل البلدية وذلك بالتنسيق مع إدارة المرور، إلا في حال وجود منطقة مدارس ومستشفيات، ويتم حاليا تنفيذ معابر مشاة بدلا من المطبات عند المدارس والمستشفيات والشوارع الرئيسية».

وبين الصفيان أن هناك لجنة مشكلة من الأمانة والمرور معنية بدراسة وتقييم المطبات الصناعية، وفق مواصفات معينة تتلاءم مع وسائل السلامة المرورية ووضع علامات تحذيرية للسائقين.