التشكيلية الغدير: معارض الفنون عشوائية وتحتاج لتنظيم مدروس

تسعى للعالمية بدعمها أكاديميا للموهوبات الصغيرات

التشكيلية الغدير: معارض الفنون عشوائية وتحتاج لتنظيم مدروس

عشقت التشكيلية كوثر الغدير الفن منذ طفولتها، لتجعله اهتمامها الأول وتطمح من خلاله إلى الوصول للعالمية، حيث ركزت مؤخرا على تدريب الفتيات الصغيرات العاشقات للفن، من خلال عملها كمدرسة تربية فنية؛ رغبة منها لتحقيق طموحها على أساس علمي وأكاديمي، جعلها تتحصل على العديد من الجوائز وشهادات التقدير، خصوصا وأنها تميزت بأسماء لوحاتها الرنانة ومنها: (بنات أفكاري، الرقص مع الحياة، وتراث أصيل، بداية حياة، والفانوس).

» رسالة سامية


تقول الفنانة التشكيلية كوثر الغدير لـ«اليوم»: الفن رسالة سامية تهذب النفس وترتقي بالذوق وتصنع طريقا مختلفا من الأمنيات، كما أنها موهبة تنمو بالعناية والاهتمام وتتغذى من الروح.

حاولت وضع خط واضح لطريقتي في الرسم ومنهج خاص، بالإضافة إلى استفادتي من خبرات من سبقوني في ذات المجال.

» مشاركات متنوعة

وعن مشاركاتها قالت: شاركت في مجموعة من المعارض منها بنادي الأحساء الأدبي وجمعية الثقافة والفنون، كما شاركت في معرض جمعية فتاة الأحساء الخيرية (هب البراد) في منتزه الملك عبدالله، ومعرض الأحساء تقرأ في أرض الحضارات، ومعرض جواثا، كما كانت لي مشاركة في معرض شادو الدولي في مصر.

» طموح أكاديمي

وأكدت الغدير أنها تتمنى الوصول لأعلى المستويات على أساس أكاديمي مدروس تدعمه الموهبة والخبرة والممارسة، وأن تصل للعالمية بجدارة واستحقاق، من خلال صقلها لموهبة الفتيات الصغيرات والوقوف لجانبهن في مراحل استكشافهن لمواهبهن.

» رافد اقتصادي

وعلى الرغم من ارتباطها الوثيق بلوحاتها وأعمالها الفنية، إلا أنها لا تمانع من بيعها، حتى يعبر الفن إلى مساحات أوسع ويكون رافدا اقتصاديا هاما، فهو كذلك إن وجد بيئة خصبة تحتضنه.

وعن أسلوبها في الرسم قالت: إنها تحب رسم الطبيعة الصامتة والتراث وتميل إلى الرسم التجريدي والتأثيري والواقعي، وتعتمد في رسمها على ما تراه في الطبيعة أو التغذية البصرية، وبعض الرسمات تكون من نسج الخيال ومما يطرحه العقل من مشاهدات، فيما تستخدم ألوان الأكريليك والألوان الزيتية والباستيل والفحم والرصاص في رسم الشخصيات، والرسم على الجلد وحرق الخشب والديكوباج.

» التحديات والصعوبات

وكشفت الغدير أن أبرز الصعوبات التي واجهتها تكمن في غياب تقدير المجتمع للفن، وقالت: للأسف فإن الكثير من الفنانين يعانون من عدم توفر الأماكن المتكاملة والمتخصصة لإقامة معارض فنية على مستوى عال من الجودة.

وأضافت: مع الأسف، كثير من المعارض يطغى عليها العشوائية وغياب التنظيم، وفي كثير من الأحيان تكون عشوائية وغير منظمة، فيما الأدهى والأمر هو إقحام المعارض الفنية على هامش فعاليات أخرى، وهو ما يجعل المعرض مجرد تكملة عدد، فيما يشعر الفنان بالإهانة والتهميش.

» أهم الداعمين

وفي ختام اللقاء، شكرت الفنانة كوثر الغدير كل من قدم لها الدعم في مسيرتها الفنية، وعلى رأسهم والدتها التي آمنت بقدراتها، إضافة لأسرتها وصديقاتها وزميلاتها في المهنة.
المزيد من المقالات