«إثراء» يواصل تخريج رواد الأعمال ويدعم التفوق العلمي

«إثراء» يواصل تخريج رواد الأعمال ويدعم التفوق العلمي

الأربعاء ٢١ / ٠٨ / ٢٠١٩
يستمر مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) في إخراج رواد الأعمال، بعد اكتشاف طاقاتهم وتحويل أفكارهم لمشروعات ابتكارية.

في الوقت الذي تشهد فيه المملكة حراكًا غير مسبوق في عالم ريادة الأعمال والمشاريع الناشئة، ما جعلها أيقونة في هذا المجال، ومحط اهتمام المستثمرين حول العالم بما تقدمه لأبنائها من دعم معرفي ومادي وتشريعي.


ويعتبر مركز الابتكار بـ(إثراء) أحد المنصات الإبداعية والابتكارية للطالبات والطلاب السعوديين والمتخصصين ممن لديهم شغف بالغ ليصبحوا من المبتكرين.

ويتكون المركز من عدة أقسام، منها معرض للتصميم يحتوي على 60 عملا إبداعيا مقدمة بطريقة جذابة لتشجيع الزوار ممن لديهم شغف بالغ ليصبحوا من المبتكرين في مجال التصميم والهدف من ذلك هو رعاية وتنمية الاقتصاد المبني على الابتكار.

ويخرج «إثراء» العديد من المبدعين ورواد الأعمال وأحد نماذج الإبداع هو «إياد الشبعان» المبتكر السعودي الشاب عندما اكتشف مفهوم برنامج «مختبر الأفكار» الذي ينظّمه مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) كل سنة، البرنامجِ الثري الذي امتد لثمانية أسابيع مكثفة وملأ إياد بالشغف والمعرفة معًا حيث تمكن إياد من إطلاق تطبيق «بيتك». وباشر «إياد» رصد التجربة وتطوير التطبيق والإشراف عليه، وهو التقني المحترف الذي يجيد التطوير ومعالجة العوائق الفنية بكفاءة وسرعة، لكنه واجه مشكلة لا يبرع في التعامل معها، وهي الجانب الإداري وضبط العمل وإدارته والقدرة على تحليل مؤشرات النمو وتلمس فرص التوسع، وبحث في سبيل ذلك عن شريك يؤدي هذا الدور ولكنه لم ينجح في الوصول لشريك قادر على لعب هذا الدور الجوهري، حتى جمعه لقاء بصديقه القديم (خالد الحملي) الذي اكتملت به القطعة الأخيرة في نجاح المشروع.
المزيد من المقالات
x