«السبح» و«التمور» الأعلى طلبا من الحجاج في أسواق طيبة

«السبح» و«التمور» الأعلى طلبا من الحجاج في أسواق طيبة

الثلاثاء ٢٠ / ٠٨ / ٢٠١٩
اكتظت أسواق المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف على مدى أيام، بآلاف الحجاج الذين يقبلون على شراء التمور، وسجّاد الصلاة، والمنتجات القطنية، والجلدية، والاكسسوارات والهدايا التي تحمل رمزا يدل على أداء تلك الشعيرة، كمجسمات الحرمين الشريفين، والتحف، والمسابح، والسواك، التي تحمل دلالات كبيرة في نفوسهم بخلاف قيمتها الزهيدة؛ كونها من المدينة المنورة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي مقدمتها تمر العجوة الرفيق الدائم للحجاج والزائرين للمدينة المنورة. واتفق الباعة الموجودون في تلك المحال والأسواق على أن طيبة الطيبة تشهد بعد موسم الحج نشاطًا ملحوظًا وحركة تجارية وتسويقية مكثفة، خاصة في سوق تمور العجوة. وقال بائع التمور «سعيد فالح»: إن الحجاج يرغبون أنواعًا مختلفة من التمور من أهمها عجوة المدينة المنورة وسكري القصيم، حيث يحرص الزوار على اقتنائها ويطلبونها بكميات كبيرة فيما يشترط العديد منهم إحكامها وتغليفها في كراتين؛ ليتسنى لهم نقلها إلى بلدانهم كهدايا من مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم. وأكد الحاج «ناصر عيساوي»، من جمهورية مصر العربية، أن أهله وأحبابه في القاهرة يحبون الهدايا من مكة المكرمة والمدينة المنورة، وينتظرونها بفارغ الصبر، إذ يعدونها ذات قيمة كبيرة؛ كونها من أطهر بقاع الأرض.
المزيد من المقالات
x