دعم غير مسبوق..

دعم غير مسبوق..

الثلاثاء ٢٠ / ٠٨ / ٢٠١٩
وفق الأرقام المالية الكبيرة التي أعلنها سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي رئيس هيئة الرياضة من قبل سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- للرياضة، ووفق النقل المجاني لمباريات الموسم فإن استمرار مسمى الدوري بمسمى سمو ولي العهد أقل ما يقدم من شكر وعرفان لسموه.

فما يجب أن يقدم يتمثل في تحقيق الإنجازات والبطولات، فليس هناك مكان بعد اليوم للإخفاقات فالأمان المالي حقق أفضل الصفقات أو من المفترض أن تكون هي الأفضل.

هناك تغير كبير وسريع في منظومة الرياضة، وبالأخص فيما يخص كرة القدم لكي تحقق قفزات وليس قفزة واحدة فقط، ولابد أن يستشعر الرياضيون بذلك ويكون لديهم طموح ورغبة أكبر لمسايرة ما تمر به الرياضة.

نأمل أن يترجم هذا الدعم الكبير وغير المسبوق لنتائج تسر وتفرح، من خلال تحقيق إنجازات جديدة للكرة السعودية على مستوى المنتخبات أو الأندية.

الأهلي..

الكبار أو مَن همهم وطموحهم تحقيق البطولات لابد أن يكونوا تحت شعار روح الفريق الواحد، فليس بالأسماء ولا بقيمة الصفقات تتحقق البطولات فالروح والتماسك والقبول والثقة صفات لابد أن تتوافر في من يريد أن يحقق وينجز ويبسط جماهيره.

ما حدث في الفريق الأهلاوي مع انطلاق موسمه من تجدد الخلافات القديمة مع هدافه عمر السومة، حتى وإن انتهت المشكلة في ظاهرها لا يبشر بموسم سعيد للأهلاويين.

ما الذي ينقص فريقا كبيرا مثل الأهلي؟ كل الإمكانيات المادية والمعنوية متوفرة، ومع ذلك فإن نسبة نجاح الأهلي مع البطولات لا تتناسب مع كل تلك الإمكانيات فهي نسبة تظل بسيطة.

الأهلي لم يكن في أي موسم يعاني ماليا منذ أيام الأمير عبدالله الفيصل -يرحمه الله- مرورا بكل الأمراء الداعمين، إلى أن استلم الإشراف الأمير منصور بن مشعل الذي يطمح أن يعيد الأهلي إلى المنصات، فهل ينجح وفق إشكالية البداية،، خروج آسيوي وخلاف بين المدرب والمهاجم الهداف؟.

البداية..

يوم الخميس يوم انطلاق دوري كأس ولي العهد للمحترفين، وجميع الأندية استعدت بشكل جيد وأبرمت صفقات متنوعة محلية وأجنبية، أعتقد أن البداية ستكون قوية ومميزة، بل من المفترض أن تكون قوية ونستمتع بدوري مختلف.