بأي حال سيعود؟

بأي حال سيعود؟

الثلاثاء ٢٠ / ٠٨ / ٢٠١٩
في الموسم الماضي لم يشارك الحكم السعودي بإدارة منافسات الموسم إلا كحكم رابع في مباريات معدودة، وهذا الاستبعاد لم ينبت من الفراغ، بل نبت وتفرع وأورق نتيجة تجارب غير مشجعة لتواجده..

في موسم الاستبعاد توقع الجميع أن يتم إخضاع الحكام السعوديين لدورات مكثفة تعيد تأهيلهم بدنياً وفنياً ونفسياً، ولكن هذا لم يحدث..!!


منح الفرصة ليس هو الحل السحري، الذي سيعيد الحكم السعودي لقيادة مباريات الدوري بلا أخطاء مؤثرة في نتائج المباريات، فقد منح هذه الفرص مرات عديدة، ولكنه لم يستثمرها.

في الموسم الماضي نجح الحكام الأجانب بشكل عام مع وجود مباريات صاحبتها أخطاء جدلية، ومع ذلك لم نسمع قائمة الأعذار المهونة للأخطاء كزاوية الرؤية، وأن أخطاء الحكام جزء من اللعبة والحكم بشر يتخذ القرار في ثانية، بل تمت مواجهة الأخطاء بشجاعة وتم استبعاد الحكام المخفقين، وهذا ما يحدث في الدوريات الناجحة..

سيعود الحكم السعودي لقيادة مباريات في هذا الموسم، الذي سينطلق مساء الخميس وحتى كتابة هذه الأسطر لم تتم تسمية رئيس لجنة الحكام ولا رئيس دائرة التحكيم!!

لا أحد يعرف سبب هذا التأخير، ولا أحد يعرف مَنْ الذي يقوم بالاستعدادت الخاصة بالتحكيم.

كل هذه الشجون الباعثة على مخاوف إخفاق التحكيم مشروعة، لأن نجاح التحكيم أمر بالغ الأهمية في عدالة مباريات دوري يدار فيه رأس مال ضخم سعياً لنقل الدوري السعودي لمراتب متقدمة في سلم ترتيب الدوريات العالمية.

رغم كل هذه الظروف المحيطة بعودة الحكم السعودي هناك تمنياتي أن يحضر حضوراً يعيد بناء الثقة به، التي منحت له أكثر من مرة ولكنه أضاعها بتردده وخوفه من مواجهة الأخطاء والاكتفاء بالاختباء خلف زاوية الرؤية كلما أخفق.

تقنية الفار قد تساعد الحكم السعودي، الذي يرغب في النجاح ويملك الشجاعة في السير على دروبه ما لم تُلغ هذه التقنية.

بأي حالٍ سيعود الحكم السعودي؟

مباريات معدودة وسنرى بأي حالٍ عاد.
المزيد من المقالات