ساندرز وكاسترو يحضران مؤتمرا لمنظمة «إسلامية أمريكية» متطرفة

ساندرز وكاسترو يحضران مؤتمرا لمنظمة «إسلامية أمريكية» متطرفة

الثلاثاء ٢٠ / ٠٨ / ٢٠١٩
انتقد الباحث والمحلل الأمريكي راين مورو، موافقة مرشحين ديمقراطيين للرئاسة الأمريكية، على إلقاء كلمة أمام مؤتمر لمنظمة إسلامية أمريكية متطرفة.

وبحسب مقال للكاتب، منشور على موقع «كلاريون بروجيكت»، فإن المرشحين للرئاسة بيرني ساندرز وجوليان كاسترو سيشاركان في منتدى تنظمه الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية (إيسنا)، التي لديها علاقات مع تنظيم الإخوان الإرهابي وتنظر إلى المسلمين التقدميين بشكل عدواني، في هيوستن 31 أغسطس الحالي.


ومضى يقول: «تم تصنيف (إيسنا) على أنها متواطئ مشارك غير متهم في أكبر محاكمة لتمويل الإرهاب في تاريخ الولايات المتحدة -وهي المحاكمة المتعلقة بمؤسسة الأرض المقدسة Holy Land Foundation، وهي كيان أسسته جماعة الإخوان المسلمين لتمويل حركة حماس».

وأشار «مورو» إلى أنه خلال هذه المحاكمة، صنفت وزارة العدل الأمريكية «إيسنا» على أنها كيان متطرف تابع لجماعة الإخوان، موضحا أن التصنيف جاء مدعوما بكمية كبيرة من الأدلة المتاحة علنا ووثائق داخلية للتنظيم.

» إيسنا والإرهاب

ومضى يقول: «عملت مؤسسة الأرض المقدسة من داخل إيسنا، حيث تم تحويل المال من حسابات الجمعية إلى تلك المؤسسة لكي يتم توزيعها إلى حماس»، مشيرا إلى أن القاضي خورخي سوليس أبقى على تصنيف إيسنا كمتواطئ مشارك غير متهم سنة 2009 مستندا إلى فيض من الأدلة التي تربط (إيسنا) بحماس والإخوان.

وأضاف: «من المتوقع أن يشارك تريفور نوح، الإعلامي الكوميدي ومقدم برنامج ذا ديلي شو في مؤتمر إيسنا. ويبدو أن نوح، مثل ساندرز وكاسترو، غير مدرك أو غير مبالٍ بالأيديولوجيا المتطرفة التي تعتنقها الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية».

وتابع الكاتب يقول: «من خلال إلقاء كلمة في المناسبة، يساعد نوح وساندرز وكاسترو جمعية إيسنا على الظهور بمظهر القيادة المعتدلة للمجتمع الأمريكي المسلم، ناهيك عن مساعدتها في جمع التبرعات من خلال بيع التذاكر» ومضى «مورو» يقول: «كان الرئيس الحالي لإيسنا سيد سعيد واحدا من مؤسسي الجمعية حين أنشأها الإخوان المسلمون».

وأشار إلى أنه تم ذكر إيسنا في مذكرة إخوانية سنة 1991 وصفت عملها في أمريكا كنوع من الجهاد الكبير لتقويض وتدمير الحضارة الغربية من الداخل.

» تواطؤ وتخفٍ

وبحسب الكاتب، تم تصوير سعيد سنة 2006 وهو يقول إن عمل الجمعية هو تغيير دستور أمريكا. وأضاف الكاتب: «لمجلس فقه أمريكا الشمالية التابع للجمعية نفسها داعمون وأعضاء متطرفون أيضا» وتابع «مورو» بقوله، لا يذكر الموقع الإلكتروني لإيسنا قائمة المتحدثين في المؤتمر المقبل، لكن استنادا إلى الماضي، قد تضم اللائحة متطرفين معروفين يظهرون كمعتدلين يدينون إرهاب القاعدة وداعش، لكنهم يدعمون إرهابيين آخرين، إضافة إلى مجموعة متنوعة من المتعصبين وأصحاب نظريات المؤامرة ضد الغرب. وأردف «من خلال الحديث في مؤتمر إيسنا، من الواضح أن هؤلاء القادة لا يزالون مصابين بالعمى حين يرتبط الموضوع بالأيديولوجية المتأسلمة. في العادة، لا يريدون تسميتها أو بذل جهد لتعريفها، كما يبدون غير مهتمين بإجراء بحث بسيط عبر غوغل للتدقيق في منظمات مثل إيسنا». وشدد الكاتب على أن وجود نوح وساندرز وكاسترو وغيرهم من المرشحين الديمقراطيين المحتملين يساعد إيسنا عل التخفي خلف غشاء من الاعتدال، موضحا أنه إذا كان هؤلاء الثلاثة صادقين حول الحاجة إلى إزالة سموم الإيديولوجيات المتطرفة من البيئة السياسية الأمريكية، فسيتوجب عليهم إلغاء حضورهم في مؤتمر إيسنا.
المزيد من المقالات
x