العنصر النسائي وإثبات الوجود

العنصر النسائي وإثبات الوجود

الاثنين ١٩ / ٠٨ / ٢٠١٩
الاتجاه السائد في بعض الأندية الرياضية لإدخال العنصر النسائي في منظومة العمل الإداري من خلال عضوية مجلس الإدارة أو رئاسة مركز إعلامي أو تنظيم العمل في لجان الحضور الجماهيري بالنسبة للعائلات أو غير ذلك أمر ليس بالمستغرب أبدا، بل هو خطوة في طريق التجربة لا أقل ولا أكثر، لمنح المرأة فرصة التواجد في خضم العمل الرياضي، في الوقت الذي نرى فيه العديد من العناصر النسائية تقتحم مجال الصحافة الرياضية سواء بالعمل في الصحف الورقية أو الإلكترونية في خطوة أثبتت فيها بعضهن كفاءة العمل، فيما البعض الآخر يحتاج للوقت للتكيف مع تجربة استخراج الخبر أو عمل الحوار أو غير ذلك من خلال مواجهة لاعبين أو إداريين أو أجهزة فنية، والنزول لأرض العمل من خلال التواجد في ملاعب أو مناسبات رياضية مختلفة. البعض انتقد دخول العنصر النسائي لمجال العمل الرياضي، ولا أتحدث هنا عن تواجدهن كلاعبات أو مدربات، ولكن من خلال العمل الإداري أو الإعلامي في الأندية، في الوقت الذي ركز فيه بعض زملاء المهنة على أمر رضوخ كل العاملين في المراكز الإعلامية لأمر إدارات الأندية من ناحية بث الأخبار من عدمها، وكذلك الدفاع هنا وهناك عن كل ما يصدر من النادي، وتساؤلهم عن وضع العنصر النسائي الآن بعد الدخول للمراكز الإعلامية ورئاستها وهل سيكون الوضع كما هو عليه عندما كان الرجال متواجدين؟ في اعتقادي أن الحال لن يختلف، فالإدارة هي مَنْ عينت ذاك أو تلك في المنصب، وهي مَنْ تصرف له المكافأة الشهرية نظير عمله، ومن حقها أن تملي عليه ما يعمل أو يتحدث أو يكتب، وبالتالي سواء تواجد رجل أو امرأة في رئاسة مركز إعلامي في أي نادٍ (يبقى الحال على ماهو عليه) من ناحية طريقة التعامل مع الإعلاميين، ولكن جودة العمل هي التي تميز هذا المركز الإعلامي عن الآخر.
المزيد من المقالات