12 ألف موظف لخدمة المغادرين بمطاري جدة والمدينة

12 ألف موظف لخدمة المغادرين بمطاري جدة والمدينة

الاحد ١٨ / ٠٨ / ٢٠١٩
يشهد مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة انسيابية في حركة مغادرة الحجاج، ومن المتوقع أن يغادر عبرهما مليون و850 ألف حاج، بواقع 950 ألفا من مطار جدة، وقرابة 900 ألف من مطار المدينة المنورة، من خلال خطة تشغيلية متكاملة لاستيعاب ضيوف الرحمن في مرحلة المغادرة، وسط منظومة من الخدمات المقدمة من كافة القطاعات الحكومية والأهلية، التي تزيد عن 25 جهة، ومشاركة أكثر من 12 ألف موظف. وشهد مطار الملك عبدالعزيز بجدة الأيام الماضية الانطلاقة الفعلية لخطة مغادرة الحجاج إلى بلدانهم، بتوفير وتسخير كافة الإمكانات التي تساهم بمغادرة الحجاج بكل يسر وسهولة، والتي تبدأ بوصول الحاج إلى منطقة البلازا في مجمع صالات الحج والعمرة، حيث يتم استقبالهم وتوجيههم إلى صالات المغادرة النهائية، ثم يتوجه الحاج إلى منطقة إنهاء إجراءات فحص وقبول الأمتعة، بعدها يتوجه إلى منطقة الفحص الأمني، ثم منطقة الجوازات، ليتوجه بعدها إلى منطقة التصعيد عبر بوابات المغادرة. وكان مدير عام الجوازات اللواء سليمان اليحيى تفقد مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، وتابع سير العمل بصالات الجوازات، وتنفيذ خطة مغادرة ضيوف الرحمن، والخدمات التي تقدمها الجوازات، والتأكد من دقة الإجراءات، وسرعة الإنجاز، لضمان إنهاء إجراءات سفر الحجاج أمام منصة الجوازات بكل يسر وسهولة. وأكد اليحيى دعم جوازات مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة بالقوة البشرية المدربة والمؤهلة، وبالأجهزة التقنية الحديثة والمطورة، وأجهزة كشف التزوير وأجهزة التحقق من الخصائص الحيوية «البصمة» لتسهيل إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن. وفي مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة بدأ الحجاج في المغادرة بعد زيارة المسجد النبوي والصلاة فيه، إذ بدأت رحلات المغادرة منذ يوم الجمعة الماضي من خلال 3 صالات سفر، لاستقبال الحجاج المغادرين إلى بلدانهم، ومن المتوقع أن تغادر من المطار أكثر من 3 آلاف رحلة، تستمر حتى منتصف شهر محرم المقبل، وتم تجهيز وتهيئة صالات الحج، بالإضافة إلى صالات المغادرة الدولية التي سيتم استخدامها في مرحلة مغادرة ضيوف الرحمن، والمجهزة بجميع وسائل الراحة خلال انتظار حجاج بيت الله.
المزيد من المقالات