حرس إيران يدرب «مرتزقة» بمعسكرات سرية لإثارة الفوضى في المنطقة

حرس إيران يدرب «مرتزقة» بمعسكرات سرية لإثارة الفوضى في المنطقة

حذر خبراء إستراتجيون ومختصون في الشؤون الإيرانية من خطورة إقامة إيران معسكرات سرية لتدريب مسلحين على حفظ الأمن والسلم الدوليين، وشددوا على أن ما كشفته صحيفة «ديلي ستار» البريطانية، نقلا عن ناشطين في المعارضة الإيرانية، بأن طهران أقامت 14 معسكرا لمهاجمة أهداف غربية سوف يسكب مزيدا من الزيت على النار لإشعال المنطقة.

» مواقع المعسكرات

وقال خبير الشؤون الإيرانية أحمد العناني: إن المعارضة الإيرانية فضحت هذا المخطط وأعطت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية خرائط تتضمن مواقع هذه المعسكرات والتي تصل مساحتها إلى 10 هكتارات، ويقع مقر قيادتها في قاعدة «الإمام علي» شمالي العاصمة طهران، ويبلغ عددها 8 في كل من مناطق «طهران وقاعدة في جزيرة قشم على مقربة من مضيق هرمز، والأحواز وعبادان وخراسان».

ويرى العناني أن أخطر ما ذكره تقرير الصحيفة البريطانية أن عناصر هذه المعسكرات يتدربون على تنفيذ اعتداءات داخل الولايات المتحدة ودول أوروبية.

وقال الخبير الإستراتيجي هاني غنيم: يجب على المجتمع الدولي الاستمرار في التصدي للدور التخريبي للحرس الثوري الإيراني، وبعد إدراجه من الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية يجب على المنظمات والهيئات الدولية الكبرى مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن اتخاذ القرار ذاته، مطالبا بالتحقيق الدولي في إقامة إيران قاعدة عسكرية سرية تدرب فيها عناصر مسلحة على تنفيذ أعمال إرهابية، مؤكدا أنها خرق فاضح لكافة القوانين الدولية والتي تسهم بقوة في إشعال نيران الحروب.

» تنفيذ المؤامرات

قال الخبير في الشؤون الإيرانية محمد شعت: النظام الإيراني يجيد العمل السري، ويعد الحرس الثوري أهم أذرعته لتنفيذ المؤامرات ضد كل من يقف أمام أطماعه، وشاهدنا كيف جند الحرس الثوري عملاء للتجسس على شخصيات مهمة ودول أوروبية، وكيف حول السفارات الإيرانية إلى شبكات للتجسس، لذا ليس غريبا أن يكلف من الملالي بتشكيل قوات من المرتزقة المأجورين للدفع بهم لإثارة الفوضى وتنفيذ تفجيرات وهجمات إرهابية وتحديدا في منطقة الخليج وفي دول أوروبية وفي الولايات المتحدة، من شأنها بث الرعب في نفوس كل من يفكر في التصدي لمخططاته.

ويرى شعت أن المسؤولين الإيرانيين فقدوا صوابهم منذ تشديد الخناق على بلادهم إثر العقوبات الأمريكية الأخيرة، والتي تصاعدت على نحو غير مسبوق منذ الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي، لافتا إلى أن تصفير صادرات النفط أصاب النظام الإيراني في مقتل وأصاب الاقتصاد بالشلل التام.