متحف معرض القرآن يبرز جهود المملكة في العناية بكتاب الله

متحف معرض القرآن يبرز جهود المملكة في العناية بكتاب الله

الاحد ١٨ / ٠٨ / ٢٠١٩
يشهد متحف معرض القرآن الكريم بالمدينة المنورة المقام بجوار المسجد النبوي الشريف، بإشراف من وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، إقبالاً كبيراً من زوار طيبة الطيبة الذين تفيض مشاعرهم لدى جولتهم في المعرض لما يحتويه من تقنيات مبهرة تُظهر عظمة كتاب الله، وأهمية تعظيمه ومعرفة تاريخ القرآن العظيم.

وأوضح مدير متحف المعرض رجاء الجهني أن المعرض الذي يستقبل زواره على فترتين صباحية ومسائية، وتمت ترجمة محتواه إلى عشر لغات مختلفة وحية بجانب اللغة العربية الأساسية واللغة الإنجليزية ولغة خاصة للأطفال تناسب مستواهم العمري والفكري، إلى جانب إبراز جهود المملكة التاريخية والحديثة في العناية بالقرآن الكريم والتعريف بالمخطوطات القديمة للمصاحف وأوعية كتابتها والأدوات المستخدمة فيها واللوحات الجمالية والخطوط والصور والمقتنيات الخاصة بالقرآن قديماً وحديثا.


وأفاد الجهني بأن المتحف يتكون من عدة قاعات من بينها قاعة الاستقبال التعريفية التي يعرض من خلالها فيلم قصير لتعريف الزائر على المعرض كاملا، وقاعة كبار الزوار، إضافة إلى محتوى خاص بهم في القاعة وكذلك قاعة النبأ العظيم التي تتحدث عن جوانب ممتعة في عظمة القرآن الكريم، وكيف بُهر العرب به كما بهر به الجن والملائكة مع لمحة سريعة حول فضائل عدد من الآيات والسور، إضافة إلى جوانب من إعجاز القرآن الكريم. أما قاعة تاريخ القرآن الكريم فيتعرف الزائر من خلالها على قصة نزول القرآن والوحي، وكيف كانت أحوال الناس حين انقطع الوحي، ثم قصة جمع القرآن وترتيبه حتى وصل إلينا مطبوعا، بالإضافة إلى قاعة مصغرة يشاهد فيها الزائر نموذجا لورشة عمل لخط المصحف الشريف، ومن القاعات الرئيسة أيضا قاعة جهود المملكة التاريخية الخاصة بـ (المخطوطات)، حيث تبرز جهود المملكة من خلال مكتبة الملك عبدالعزيز العامة التي تضم مجموعة نادرة من أنفس المخطوطات للمصحف الشريف، وأكثرها تنوعا في نسخها الأصلية والمصورة أيضا.

ومن قاعات متحف المعرض أيضا قاعة ورتل القرآن التي تظهر فيها جماليات النص القرآني، حيث سيتعرف الزائر من خلال هذه القاعة على تلاوة القرآن وآدابها وطريقة تعلم القرآن وتعليمه، وكذلك القراءات وأنواعها.
المزيد من المقالات