«أوبك»: السوق سيسجل فائضا بـ 200 ألف برميل يوميا خلال 2020

«أوبك»: السوق سيسجل فائضا بـ 200 ألف برميل يوميا خلال 2020

السبت ١٧ / ٠٨ / ٢٠١٩
اعلنت أوبك أمس توقعات متشائمة لسوق النفط للفترة المتبقية من عام 2019 مع تباطؤ النمو الاقتصادي، وسلطت الضوء على تحديات 2020 في الوقت الذي يضخ فيه المنتجون المنافسون المزيد من الخام، مما يبرر الإبقاء على اتفاق تقوده أوبك لكبح الإمدادات. وفي تقرير شهري، خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2019 بمقدار 40 ألف برميل يوميا وأشارت إلى أن السوق ستسجل فائضا طفيفا في 2020. وقالت أوبك: إن الطلب على نفطها سيبلغ في المتوسط 29.41 مليون برميل يوميا العام المقبل بانخفاض 1.3 مليون برميل يوميا مقارنة مع العام الجاري. لكنها رفعت توقعات 2020 بمقدار 140 ألف برميل يوميا مقارنة مع التوقعات الصادرة في الشهر الماضي. وذكرت أوبك أن إنتاجها النفطي في يوليو تموز انخفض 246 ألف برميل يوميا إلى 29.61 مليون برميل يوميا مع تعزيز السعودية لخفض الإنتاج أكثر مما يتطلبه الاتفاق. وعلى الرغم من هذا، ما زال إنتاج أوبك يزيد عن مستوى الطلب المتوقع في 2020. ويشير التقرير نقلا من رويترز إلى أنه سيكون هناك فائض في المعروض في 2020 بمقدار 200 ألف برميل يوميا إذا واصلت أوبك ضخ النفط بالمعدل المسجل في يوليو تموز وظلت بقية العوامل متساوية. ومن جهه أخرى ارتفعت أسعار النفط ما يزيد على 2% أمس الجمعة، متعافية من انخفاضات سجلتها على مدى يومين بعد أن أظهرت بيانات زيادة مبيعات التجزئة الأمريكية مما ساهم في تهدئة المخاوف بشأن حدوث ركود في أكبر اقتصاد بالعالم. وارتفع خام برنت 2% إلى 59.48 دولار للبرميل، بعد أن انخفض 2.1% يوم الخميس و3% في اليوم السابق. وزاد الخام الأمريكي أيضا 2% إلى 55.60 دولار للبرميل بعد أن تراجع 1.4% في الجلسة السابقة و3.3% يوم الأربعاء الماضي. وأظهرت بيانات أول أمس الخميس ارتفاع مبيعات التجزئة الأمريكية 0.7% في يوليو تموز في الوقت، الذي اشترى فيه المستهلكون مجموعة من السلع لكنهم خفضوا مشترياتهم من السيارات. جاء ذلك بعد أن شهدت الأسواق العالمية موجة بيع عقب انقلاب عائد سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ يونيو حزيران 2007، وهو تطور عادة ما يُنظر إليه كمؤشر ذي مصداقية على ركود وشيك.