«الانتقالي»: حلفاء للتحالف لدحر المشروع الإيراني - الحوثي

مظاهرات حاشدة في العاصمة المؤقتة عدن

«الانتقالي»: حلفاء للتحالف لدحر المشروع الإيراني - الحوثي

الجمعة ١٦ / ٠٨ / ٢٠١٩
احتشد مئات الآلاف من أبناء محافظات جنوب اليمن بالعاصمة المؤقتة عدن، صباح أمس، في تظاهرة تحت شعار «مليونية التمكين والثبات»، فيما أكد القيادي بالمجلس الانتقالي، أحمد عمر بن فريد، أن المجلس حليف وثيق لدول التحالف في دحر المشروع الإيراني - الحوثي.

»


حليف وثيق

وقال القيادي بالمجلس الانتقالي، أحمد عمر بن فريد على تويتر: «كنا وما زلنا وسنبقى حليفا وثيقا لدول التحالف مؤمنين بمهمة دحر المشروع الإيراني - الحوثي».

وأكد ابن فريد أن «أحلام الذين أرادوا لنا أن نظهر بخلاف ذلك»، في إشارة إلى أن المعارك التي نشبت في عدن بين قوات الحكومة اليمنية وعناصر الانتقالي لن تؤثر على علاقات الأخير مع التحالف بقيادة المملكة.

وأشار القيادي إلى أن صور خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، موجودة بكثافة في قلب الحشود.

»

تسليم المواقع

وبدأ المجلس الانتقالي، الخميس، تنفيذ تعهداته بالانسحاب من المواقع التي استولى عليها من قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وسلم المجلس الانتقالي بالفعل محيط قصر معاشيق الرئاسي إلى قوة الحماية الرئاسية التابعة للرئيس اليمني بوساطة لجنة سعودية - إماراتية.

ووصلت لجنة سعودية أمس، إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن جنوبي البلاد، لمراقبة انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، من المقار التي كان سيطر عليها قبل أيام.

وقال مصدر حكومي يمني، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية، إن اللجنة وصلت إلى عدن، وإنها تتكون من عدد من العسكريين السعوديين الذين سيعملون على الرقابة والإشراف على انسحاب القوات التابعة للمجلس الانتقالي من المقار والمعسكرات.

»

الانسحاب أولا

وكانت الحكومة اليمنية قد اشترطت انسحاب قوات المجلس الانتقالي من المقار للدخول في حوار مع المجلس لحل الأزمة بعدن.

وكانت حكومة الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، طالبت الأربعاء، بانسحاب الانفصاليين الجنوبيين من مواقع سيطروا عليها في مدينة عدن قبل أي حوار سياسي معهم.

وأكدت وزارة الخارجية اليمنية في بيان، أن الحكومة اليمنية تجدد ترحيبها «بالدعوة المقدمة من المملكة العربية السعودية الشقيقة لعقد اجتماع للوقوف أمام ما ترتب عليه الانقلاب في عدن».

وأضاف البيان: «ولكن يجب أولا أن يتم الالتزام بما ورد في بيان التحالف من ضرورة انسحاب المجلس الانتقالي من المواقع التي استولى عليها خلال الأيام الماضية قبل أي حوار».

»

تهديد جدي

إلى ذلك، قال وكيل وزارة الإعلام اليمنية، نجيب غلاب: إن «فكرة الانفصال بالقوة وبالطريقة التي يسوق لها المجلس الانتقالي الجنوبي غير ممكنة»، موضحا أن «أي مسارات في هذا الاتجاه هو تهديد جذري لمشروعية الدولة اليمنية وتهديد مباشر لأهداف عاصفة الحزم لاستعادة الدولة اليمنية».

وأشار غلاب، في مداخلة هاتفية لراديو «سبوتنيك» إلى أن «المجلس الانتقالي إذا سار في اتجاه الانفصال فإنه سيدخل في حرب مباشرة مع كل مؤيدي الدولة ومشروعيتها في ظل القوة الفاعلة لمؤيدي الشرعية في الجنوب».

وتوقع ألا «يتهور المجلس الانتقالي في هذا الاتجاه وربما يمارس ضغوطا ليكون شريكا في المرحلة القادمة وهذه مسألة مقبولة».

المزيد من المقالات