«الصيفية» والعروض تخفضان أسعار سلع العيد 20 %

«الصيفية» والعروض تخفضان أسعار سلع العيد 20 %

أرجع اقتصاديون تخفيض التجار لأسعار السلع الأساسية التي يكثر عليها الطلب في فترة عيد الأضحي، مثل الحلويات والملابس، بنسبة 20%، إلى ضعف القوة الشرائية ودخول موسم العيد في فترة الركود، نتيجة الإجازة الصيفية، متوقعين أن يرفع 85% من التجار أسعار المنتجات بنسبة 15% في موسم العام الدراسي الجديد، لتعويض خسائرهم وتكاليفهم التشغيلية.

» تعويض الخسائر

وقال المستثمر بقطاع المواد الغذائية محمد شبلان: إنه لا توجد سلع بارزة يرتفع عليها الطلب في عيد الأضحى من قبل المستهلكين، خاصة أن سوق السلع الاستهلاكية يمر حاليا بحالة من الركود بسبب الإجازة الصيفية.

وأضاف: إن الأسعار تختلف من عام لآخر، فيما تنخفض أغلبها بسبب كثرة العروض التجارية على أصناف يكون الطلب عليها مرتفعا، نتيجة لتعويض فترة الركود لعدم الإقبال على الشراء بسبب سفر كثير من المستهلكين في إجازة الصيف. وأكد شبلان أن الأسعار ستزيد عند عودة العام الدراسي الجديد خاصة أن تلك الفترة تشهد طلبا مرتفعا على السلع، مشيرا إلى أن الموردين يحاولون تعويض التكاليف التشغيلية من خلال التخفيضات على السلع الأكثر مبيعا.

» مراقبة الأسعار

وقال الخبير الاقتصادي د. محمد القحطاني، إنه من الطبيعي تخفيض تجار المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية والكمالية أسعار المنتجات التي يكثر عليه الطلب في فترة عيد الأضحى مثل الحلويات والملابس عن طريق العروض التجارية، إلا أنهم يرفعون أسعار السلع الأساسية.

وأشار إلى أن نحو 85% من التجار يتجهون إلى رفع أسعار أغلب السلع الاستهلاكية بما فيها المواد الغذائية إلى 15% حتى لا يشعر المستهلك بذلك وتعويض الخسائر التي تعرضوا لها بسبب فترة ركود المبيعات، علما بأن أغلب المستهلكين أصبحوا أكثر وعيا من السابق؛ لأنهم يراقبون الأسعار بشكل مستمر ويبحثون عن القنوات البديلة من خلال المقارنة بين الأسعار.

وأوضح أن باقي التجار سيرفعون معدلات مبيعاتهم من خلال الحملات التسويقية التي تم رصدها في ميزانيات العام، تحسبا للأزمات التي سيمرون بها.

وأشار القحطاني إلى أن مصروفات الفرد تراجعت عن السنوات السابقة، وأصبح يركز على شراء المنتجات الأساسية مثل: الملابس، والاستغناء عن الكماليات التي تكلف كثيرا، لافتا إلى انخفاض معدل شراء الأضاحي وألعاب الأطفال العام الحالي بنسبة 20%، وكذلك مراكز الترفيه ومطاعم الوجبات السريعة التي شهدت أيضا تراجعا في المبيعات نظرا للتغيرات الاقتصادية وارتفاع درجة وعي المستهلك.