«اليونيسف» تحذر من الانتهاكات الجسيمة ضد أطفال مالي

«اليونيسف» تحذر من الانتهاكات الجسيمة ضد أطفال مالي

الأربعاء ١٤ / ٠٨ / ٢٠١٩
حذرت منظمة اليونيسف وشركاؤها في حماية الطفولة، من حدوث زيادة حادة في الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال في مالي خلال العام الجاري، لا سيما عمليات القتل والتشويه، إذ تشير البيانات الأولية التي سجلتها الأمم المتحدة إلى أن نحو 150 طفلاً قتلوا في النصف الأول من عام 2019 فيما أصيب 75 آخرون في هجمات عنيفة.

وأضافت أن البيانات لاحظت تضاعف تجنيد الأطفال واستخدامهم في الجماعات المسلحة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع استمرار إغلاق نحو 900 مدرسة أبوابها بسبب انعدام الأمن.

وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة الأممية المعنية بالطفولة هنريتا فور: إنه "مع استمرار انتشار العنف في مالي، يتعرض الأطفال أكثر فأكثر لخطر الموت والتشويه والتجنيد في الجماعات المسلحة"، مشددة على ضرورة عدم قبول معاناة الأطفال والتسليم بها كالمعتاد.

وأوضحت: "يجب على جميع الأطراف وقف الهجمات على الأطفال واتخاذ جميع التدابير اللازمة لإبعادهم عن الأذى، تماشيًا مع القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، ويجب على الأطفال أن يذهبوا إلى المدراس وأن يلعبوا مع أصدقائهم دون قلق بشأن الهجمات أو إجبارهم على القتال".