مرض النقد الأصفر..!!

مرض النقد الأصفر..!!

الأربعاء ١٤ / ٠٨ / ٢٠١٩
بعد توقيع السيد فيتوريا على عقد انتقاله للنصر أدلى بتصريح قال فيه: «سأذهب للشرق الأوسط لتنفيذ مشروع كبير في نادي النصر

وسنرى كيف تسير الأمور.. قد أبقى ثلاث سنوات لإكمال المشروع وقد أكتفي بموسم واحد»..

المدربون الكبار لا يؤمنون بالعمل لموسم واحد يخططون خلاله لبطولة تزين سيرتهم الذاتية ولا يعنيهم ما سيحدث للفرق التي يدربونها بعد ذلك؛ لأنهم أكبر من بطولة عابرة.

هؤلاء الكبار علمتهم مهنتهم وتجاربهم الناجحة ألا يعملوا بأنانية ذات حدود ضيقة، بل على الأغلب تستهويهم المشاريع الكبرى التي تغير واقع المحطات التي يمرون فيها.

مشروع السيد فيتوريا بدأت ملامحه تتضح وهي صناعة نصر لا يتذبذب صعودا وهبوطا على سٌلم المراكز بين موسم وآخر، وهذه الملامح يمكن قراءتها من خلال التغيير المنهجي لأداء فريق النصر الذي كان يلعب ببطء قاتل ويفقد الكرة بسهولة ويجد صعوبات كبرى في استعادتها فوسمه السيد فيتوريا بشعار فلسفته التدريبية القائمة على السيطرة والاستحواذ المُنتج للمد الهجومي الشامل.

الملمح الأهم لمشروع النصر هو تصعيد مجموعة من مخرجات الفئات السنية وإعطاؤهم الثقة في بيئة ساندة مٌشعة ببريق النجوم الأجانب التي جعلت فريق النصر بيئة آمنة لصناعة فريق لا يشيخ.

من الواضح أن إدارتي النصر السابقة واللاحقة مؤمنتان بالمشروع وسيمضى المشروع ما لم يقتله «مرض النقد الأصفر» الذي أصاب بعض الأصوات النصراوية فأصبحت تتلذذ في جلد الفريق والتقليل من السيد فيتوريا.

هذه الأصوات بدأت تتكاثر بين النصراويين في تويتر وفي مجموعات «واتس آب»، لقد استشرى هذا المرض القاتل بصورة مخيفة تحت رايات متعددة بعضها ذات قيمة سابقة والبعض الآخر تحت رايات زعامات نقدية مٌتخيلة مبنية على أرضية فكرية هشة.

مشروع النصر تضربه عواصف بعض أهله..!!

هل يصمد؟ أم ينهدم تحت جلد رياح عواصف مرض النقد العاتية؟