الميليشيات تفتح جبهة جديدة بـ«يافع» وتصعد في «الحديدة»

الميليشيات تفتح جبهة جديدة بـ«يافع» وتصعد في «الحديدة»

الأربعاء ١٤ / ٠٨ / ٢٠١٩
فتحت ميليشيات الحوثي الانقلابية، في وقت مبكر من فجر أمس الثلاثاء، جبهة جديدة باتجاه منطقة يافع التابعة لمحافظة لحج في جنوب اليمن، انطلاقا من محافظة البيضاء وسط البلاد، وذلك لأول مرة منذ بداية انقلاب الحوثيين على الشرعية في 2014، كما واصلت تصعيدها العسكري في مختلف مناطق ومديريات محافظة الحديدة.

وفي العاصمة اليمنية المؤقتة، فقد استؤنفت الرحلات الجوية أمس في مطار عدن الدولي، بعد إغلاقه يوم الخميس الماضي، بعد الأحداث العسكرية التي شهدتها المدينة، فيما أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن الميليشيات أطلقت طائرة مفخخة بدون طيار من محافظة صنعاء وسقطت بمحافظة عمران على الأعيان المدنية.

» فتح جبهة

وأفادت مصادر ميدانية الثلاثاء أن ميليشيا الحوثي شنت هجوما واسعا باتجاه منطقة السر في «يافع»، مؤكدة أن معارك عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة دارت هناك، حيث تتصدى قوات المقاومة الجنوبية والحزام الأمني لهذا الهجوم.

وذكرت المصادر أن ميليشيات الحوثي تهاجم أيضا مواقع عسكرية باتجاه جبل صبر ومنطقة ريشان في شمال شرق يافع، وجرى الدفع بتعزيزات من المقاومة الجنوبية إلى الجبهة في «يافع» لمواجهة هجوم الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا.

» عملية إرهابية

من جهة أخرى، صرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، أن الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران أطلقت صباح أمس من (صنعاء) طائرة بدون طيار (مفخخة) في امتداد لعملياتها الإرهابية، وسقطت بعد إقلاعها بمسافة (35) كم في محافظة عمران على الأعيان المدنية والمدنيين الأبرياء.

وأوضح العقيد المالكي استمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية بتبنيها للعمليات الإرهابية عبر وسائلها وأدواتها الإعلامية، ما يضعها وقادتها الإرهابيين والمخططين لتنفيذ مثل هذه العمليات الإرهابية في طائلة المسؤولية والمحاسبة القانونية بموجب القانون الدولي الإنساني.

» دعاية كاذبة

وأكد المالكي أن استمرار الميليشيا في دعايتها الكاذبة بإعلانها استهداف مطار (أبها) الدولي، يؤكد ما تم الإيضاح عنه من قيادة القوات المشتركة للتحالف بأنه لم يعد أمامها إلا الكذب والترويج للأوهام سعيا لرفع الروح المعنوية لعناصرها الإرهابية والدعاية لتضليل القبائل اليمنية للزج بأبنائهم في معارك نتيجتها الموت والخسران، خدمة لقيادة الميليشيا ونظام إيران. واختتم العقيد المالكي تصريحه بتأكيد قيادة القوات المشتركة للتحالف استمرارها في اتخاذ الإجراءات الصارمة والرادعة لتحييد وتدمير هذه القدرات البالستية لحماية المدنيين بالداخل اليمني، وحماية الأمنين الإقليمي والدولي.