حجاج الشرقية لـ «اليوم»: خبرة المملكة في إدارة الحشود «تدرس»

حجاج الشرقية لـ «اليوم»: خبرة المملكة في إدارة الحشود «تدرس»

أشاد عدد من حجاج المنطقة الشرقية بالخدمات التي وفرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين -أيدها الله-، خلال موسم الحج، مؤكدين أن الموسم جاء مميزًا بحسن تنظيمه، وأن خبرة المملكة في إدارة الحشود المليونية تُدّرس، وأنهم لم يشعروا بتواجد ملايين البشر يتجولون في نفس المكان.

وأضاف الحجاج، خلال لقاء «اليوم» بهم في المشاعر المقدسة، إن حج هذا العام تميز أيضًا بقلة الضجيج، بعد منع دخول الدراجات النارية إلى المشاعر، رافعين تهنئتهم بعيد الأضحى لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية.

» إدارة الحشود

وأكد الحاج «محمد المطيري»، من حفر الباطن، أن حج هذا العام كان مميزًا بتنظيمه، وإدارة الحشود، ولم توجد أي مشكلات، مشيرًا إلى دور المملكة في توفير أجواء روحانية منذ قدوم الحاج، وحتى مغادرته.

» خدمات متنوعة

وقال الحاج «صلاح الزعبي»، من محافظة رأس تنورة، إن هذه الحجة هي الرابعة له، وإنه في كل مرة يقدم فيها يلمس الجهود والخدمات التي تقدمها الجهات المعنية، مضيفًا إن هذا العام شهد خدمات متنوعة، وانتشار جنود الأمن في كل بقعة، وأن هذا التنظيم أعطى دروسًا للعالم في كيفية إدارة الحشود.

وأضاف: «لم أشهد سهولة في الحج كما حدث في هذا العام، فوجدت المملكة تستضيف المسلمين بكل محبة وإنسانية وتسهيل، لتخرج أفضل موسم حج على الإطلاق»، مطالبًا بتدريس خبرة المملكة في إدارة الحشود.

» سهولة ويسر

من ناحيته، قال الحاج «ماجد بن ناصر»، إنه لم يكن يتوقع تلك الجهود التي وجدها أكثر من المسموع والمنقول، مشيرًا إلى أنه لم يشعر بتواجد ملايين البشر يتجولون معه في نفس المكان، حامدًا الله على إتمام مناسكه بهذا اليسر والسهولة.

وأكد أن ما شاهده أكثر مما سمعه، سائلًا الله أن يجزي الحكومة الرشيدة خير الجزاء؛ لما تقوم به من دور عظيم للأمة الإسلامية.

» مشاريع عملاقة

وأشاد الحاج «عبدالله الزعبي»، بالجهود التي لمسها لدى أدائه مناسك الحج بكل يُسر بفضل جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين -أيدها الله-، في توفير المشاريع العملاقة التي تشهدها مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، والتطور الهائل في منظومة النقل، وتطويع جميع الإمكانات المادية والمعنوية لراحة الحجيج.

» أعمال إنسانية

وتحدث الحاج «فيصل العنزي»، من الجبيل الصناعية، عن فوارق الحج خلال العشر السنوات الماضية، مؤكدًا أن المشاعر المقدسة شهدت توفيرا لخدمات جديدة، إضافة إلى وجود الكثير من المتطوعين في جميع الجهات المعنية بخدمة الحجيج، والأعمال الإنسانية التي وجدها من كل القطاعات المشاركة، والتي تدل على تكاتف أبناء المملكة في عمل الخير، وإنجاح موسم الحج.