التفاصيل الكاملة وراء إعفاء مديري مكتبي حجاج

التفاصيل الكاملة وراء إعفاء مديري مكتبي حجاج

الثلاثاء ١٣ / ٠٨ / ٢٠١٩
أصدرت وزارة الحج والعمرة قرارا يإعفاء مديري المكتبين (80) و (82) التابعين لمؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب آسيا عن العمل نظراً لما رصد عليهما من تقصير في تقديم الخدمات المقدمة للحجاج وإحالتهما لمجلس تأديب أفراد الطوائف للتحقيق، وتعيين مديرين آخرين لمتابعة تقديم الحلول العاجلة لمعالجة الوضع الراهن حتى عودة الإخوة الحجاج التابعين للمكتبين إلى بلادهم سالمين.

يأتي ذلك بعد توجيه صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة باعتماد إيقاف مديري المكتبين (80) و (82) عن العمل، عقب رفع اللجان الميدانية التابعة للإمارة تقريرًا يثبت تقصير مديري المكتبين في تقديم الخدمات المقدمة للحجاج.

وكان معالي وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن قد أوقف في وقت سابق مسؤولين في مؤسسات طوافة بسبب التقصير والإهمال، وتوجيه فرق الرقابة والمتابعة الميدانية بمتابعة الحالة على مدار الساعة والتأكد من تقديم كافة الخدمات للحجاج في ظل سعي الوزارة المستمر لتطوير الخدمات المقدمة والتأكد من التزام جميع المؤسسات والقطاعات التابعة بالتعليمات والتوجيهات، والعمل على راحة ضيوف الرحمن ليؤدوا مناسكهم بيسر وسهولة.

ورصدت لجان المراقبة والمتابعة في وقت سابق تقصير المكتبين المشار إليهما ، وصدر توجيه معالي وزير الحج والعمرة لمؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب آسيا بالمعالجة الفورية للحالة وكف يد مديري المكتبين وتقديم كافة الخدمات اللازمة للحجاج التابعين للمكتبين وذلك حرصاً على راحتهم واطمئنانهم لإكمال مناسك حجهم وحفاظاً على النجاحات الكبيرة التي تحققت في المراحل السابقة خلال موسم حج هذا العام 1440هـ.

مصر ترد رسميًا على الملء الأحادي لسدّ النهضة

كيف يؤثر تفجير «مرفأ بيروت» على سوريا؟

15 مليار دولار خسائر الانفجار.. محافظ بيروت يكشف كارثة محتملة 

«نكبة بيروت» من أكبر الانفجارات غير النووية.. وهذه المادة السبب

«السديس»: المملكة لا تألو جهدًا لدعم الدول في نكباتها

المزيد

وزير التعليم: مستعدون لاستقبال العام الدراسي الجديد

الصحة: 1626 حالة تعافٍ جديدة و 1389 إصابة مؤكدة

بيروت.. مدينة الدمار والغبار في 30 صورة

انفجار بيروت .. البحث جار عن ضحايا تحت الأنقاض

بيروت منكوبة.. دمار هائل وعشرات القتلى وآلاف المصابين

المزيد