بولتون يسعى لاصطفاف أمريكي بريطاني قوي ضد إيران

بولتون يسعى لاصطفاف أمريكي بريطاني قوي ضد إيران

الثلاثاء ١٣ / ٠٨ / ٢٠١٩
أفادت وسائل إعلام بأن جون بولتون مستشار الرئيس الأمريكي ترامب للأمن القومي، حث على إجراء محادثات من المتوقع أن يدعو فيها بريطانيا إلى تشديد موقفها تجاه إيران.

ومن المتوقع أن يحث بولتون المسؤولين البريطانيين على أن تكون سياسة بلادهم تجاه طهران أكثر توافقا مع واشنطن التي تضغط على نظام الملالي بعقوبات مشددة، بعد أن سحب ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى العالمية.

ووصل بولتون إلى لندن الأحد التي يناقش فيها الموقف، عقب احتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، وهو ما شكل ضغطا على لندن للنظر في اتخاذ موقف أكثر تشددا تجاه طهران.

وكان مشاة البحرية البريطانية احتجزوا سفينة إيرانية في الرابع من يوليو قبالة ساحل جبل طارق؛ للاشتباه في أنها تهرب النفط إلى سوريا.

وانضمت بريطانيا هذا الشهر إلى الولايات المتحدة في مهمة للأمن البحري بالخليج لحماية السفن التجارية.

وقال مسؤول كبير بإدارة ترامب: إن بولتون سيحاول إقناع البريطانيين بأن الضغط سيزيد على إيران إذا أعلنت لندن موت الاتفاق النووي، لكن ليس من المتوقع اتخاذ قرار بهذا الشأن قريبا.

إلى ذلك قال وزير الخارجية العراقي، محمد علي الحكيم، الإثنين: إن دول الخليج مجتمعة قادرة على تأمين مرور السفن بالمنطقة.

يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات بالشرق الأوسط، حيث ضاعفت واشنطن في الأشهر الأخيرة من ضغوطها على النظام الإيراني.

وانسحبت واشنطن في 2018 من الاتفاق النووي الموقع مع طهران عام 2015 في فيينا، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية قاسية عليها.

وازداد منسوب التوتر بين الدولتين بعد تعرض سفن في الخليج إلى أعمال تخريب وهجمات، بالإضافة إلى إسقاط طهران طائرة مسيّرة أمريكية.

أيضا احتجزت طهران ناقلة نفط سويدية «ستينا إمبيرو» التي ترفع علم بريطانيا، وذلك بشبهة «خرق قانون البحار الدولي».

وجاء احتجاز «ستينا إمبيرو» بعد 15 يوما من توقيف السلطات البريطانية في جبل طارق ناقلة النفط الإيرانية «غريس 1»، والتي تم اعتراضها، بحسب لندن، لأنها خرقت العقوبات الأوروبية على سوريا.