قضاة محاكم الشرقية لـ «اليوم»: الحجاج استفادوا من خدمات «العدل» الإلكترونية

قضاة محاكم الشرقية لـ «اليوم»: الحجاج استفادوا من خدمات «العدل» الإلكترونية

أكد رؤساء وقضاة في محاكم الشرقية، أن المملكة لا تدخر جهدًا في استقبال ضيوف الرحمن، مشيرين إلى جهود وزارة العدل التي جهزت 20 دائرة قضائية لنظر القضايا الناشئة داخل حدود حرم مكة المكرمة، ومشعري منى وعرفة، منها دائرتان مخصصتان للمنازعات العمالية، للمرة الأولى، وذلك بعد مباشرة المحاكم العمالية لاختصاصاتها مطلع هذا العام لتسريع الفصل في الدعاوى والخصومات العاجلة، إضافة إلى 5 كتابات عدل متنقلة لتلبية احتياجات ومتطلبات ضيوف الرحمن التوثيقية.

وأوضح القضاة لـ«اليوم»، أن وزارة العدل قطعت شوطًا بعيدًا في التحول الوطني والتقدم التقني الكبير، إذ شاركت بخدماتها الإلكترونية المتنقلة التي استفاد منها بعض الحجاج.

» خدمات رائدة

وقال رئيس محكمة الدمام الشيخ عبدالحميد البديع: إن من نعمة الله على المملكة، أن وفقها الله عز وجل لخدمة الحرمين الشريفين، وخدمة الحجاج والمعتمرين وقاصدي المسجد النبوي، مضيفًا: «قادة هذه البلاد وملوكها منذ تأسيسها أخذوا على عاتقهم خدمة الحرمين الشريفين، والحجاج والمعتمرين، وبذلوا الغالي والنفيس لأجل راحة ضيوف الرحمن، وهذا ما نجده في حج هذا العام، فالدولة كلها بجميع أجهزتها، كرست جهودها، واستعدت لاستقبال الحجاج وخدمتهم، وفي مقدمتها وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله-، من خلال إشرافهما المباشر والملحوظ على تيسير أعمال الحجيج، والسعي لراحتهم.

» 20 دائرة قضائية

وقال رئيس المحكمة العمالية بالشرقية الشيخ إبراهيم الخضيري: إن الحاج يشاهد في تنقلاته بين المشاعر حجم الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات الحكومية المختلفة، التي تتنافس لتيسير أداء مناسك الحج والعمرة وخدمة الحجيج، كل جهة في مجال اختصاصها.

وأشار إلى أن وزارة العدل سهّلت وصول خدماتها لضيوف الرحمن من خلال تطبيقها الخاص بخدمة المستفيدين، والذي مكّن الحجاج من التواصل المباشر مع فرق عمل التوثيق الميدانية المنتشرة في المشاعر.

» قبلة المسلمين

من ناحيته، قال القاضي بمحكمة الاستئناف بالمنطقة الشرقية الشيخ أحمد الجعفري: إن الله أكرم المملكة بأن جعلها تحتوي قبلة المسلمين، الذين يأتون من شتى بقاع الدنيا لأداء الحج والعمرة، وتتابع قادة هذه البلاد، منذ عهد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، وأبناؤه البررة من بعده، على إيلاء خدمة ضيوف الرحمن الأولوية القصوى في الاهتمام، ورصدوا لذلك الميزانيات الكبيرة، وسخّروا كافة الجهود للتشرف بخدمة حجاج بيت الله.