اتهامات متبادلة بخرق الهدنة في ليبيا

اتهامات متبادلة بخرق الهدنة في ليبيا

الاثنين ١٢ / ٠٨ / ٢٠١٩
وقعت مناوشات بمحور طريق المطار في العاصمة الليبية طرابلس أمس الأحد، واتهم الجيش الوطني قوات موالية للوفاق بخرق الهدنة، بينما توقفت الملاحة في مطار معيتيقة الدولي في طرابلس بعد تعرضه لقصف.

وأشارت المصادر إلى تبادل اتهامات بين الجيش الليبي وقوات الوفاق حول مصادر النيران بطريق المطار.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا دعت الأطراف المتحاربين جنوب طرابلس إلى قبول هدنة إنسانية في عيد الأضحى.

وأعلنت قيادة الجيش الوطني الليبي، السبت، قبولها المقترح الأممي لهدنة خلال العيد.

ووافقت حكومة الوفاق على الهدنة التي قالت إنها ستشمل توقف الاشتباكات في كافة المناطق، وحظر أنشطة الطيران، وعدم تحرك أو تحشيد أي قوات من الطرفين.

وطالبت «الوفاق» البعثة الأممية بتولي ضمان تنفيذ اتفاق الهدنة ومراقبة أي خروقات.

وعلى خلفية مقتل ثلاثة موظفين للأمم المتحدة جراء تفجير سيارة مفخخة في مدينة بنغازي، حث مجلس الأمن الدولي جميع الفرقاء الليبيين على خفض وتائر العنف في البلاد.

وأعرب القائم بأعمال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، أثناء اجتماع طارئ عقده مجلس الأمن مساء السبت، بطلب من فرنسا، عن دعم موسكو لوقف العمليات القتالية في الأراضي الليبية بأسرع وقت ممكن.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أهمية أن تمارس أطراف النزاع ضبط النفس، وأبدى تفاؤل موسكو إزاء الاتفاق المبرم مؤخرا بين «الجيش الوطني الليبي» بقيادة المشير خليفة حفتر وحكومة الوفاق الليبية، على إعلان هدنة إنسانية خلال أيام عيد الأضحى.

اقتحم 450 مستوطنًا، أمس الأحد، المسجد الأقصى في أول أيام عيد الأضحى، وسط مواجهات بين شرطة الاحتلال والمرابطين في المسجد.

وتجمهر المستوطنون عند الساعة السابعة والنصف صباحا بالتزامن مع موعد صلاة العيد، عند باب المغاربة للاحتفال بما يسمى «ذكرى خراب الهيكل»، ولكن وجود 100 ألف مصل داخل باحاته حال دون اقتحامهم في تلك الفترة.

وعقب صلاة العيد، بدأ الفلسطينيون يطلقون هتافات مناهضة لعناصر شرطة الاحتلال.

واستخدمت الشرطة الإسرائيلية القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية لتفريق المرابطين داخل المسجد الأقصى للحيلولة دون اقتحامه من المستوطنين.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، أن المواجهات مع شرطة الاحتلال أسفرت عن إصابة 20 فلسطينيًا حتى اللحظة.

وأدانت الرئاسة الفلسطينية اقتحام قوات الاحتلال المسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين في أول أيام عيد الأضحى.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: «نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية اقتحام باحات المسجد والاعتداء على المرابطين فيه، الأمر الذي يشكل استفزازًا لمشاعر المسلمين».

وطالب أبو ردينة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف العدوان الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى، محذرًا حكومة الاحتلال من الاستمرار في السماح للمستوطنين باقتحام المسجد.

من جانبه أدان المتحدث باسم الخارجية الأردنية، سفيان القضاة، الممارسات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى شرق القدس المحتلة.

وعبر القضاة عن رفض الأردن لهذه الممارسات العبثية في أول أيام العيد، محذرًا من أن مثل هذه الممارسات المدانة تعمل على تجذير بيئة اليأس والإحباط.

ودعا المتحدث المجتمع الدولي إلى التحرك والضغط على «إسرائيل» لوقف ممارساتها ضد المسجد الأقصى.

وتتولى المملكة الأردنية الإشراف على رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة وفق ما نصت عليه اتفاقية السلام الموقعة بين الأردن و«إسرائيل» عام 1994.