مئات المستوطنين يقتحمون «الأقصى» وسط حراسة الاحتلال

مئات المستوطنين يقتحمون «الأقصى» وسط حراسة الاحتلال

الاثنين ١٢ / ٠٨ / ٢٠١٩
اقتحم 450 مستوطنًا، أمس الأحد، المسجد الأقصى في أول أيام عيد الأضحى، وسط مواجهات بين شرطة الاحتلال والمرابطين في المسجد.

وتجمهر المستوطنون عند الساعة السابعة والنصف صباحا بالتزامن مع موعد صلاة العيد، عند باب المغاربة للاحتفال بما يسمى «ذكرى خراب الهيكل»، ولكن وجود 100 ألف مصل داخل باحاته حال دون اقتحامهم في تلك الفترة.

وعقب صلاة العيد، بدأ الفلسطينيون يطلقون هتافات مناهضة لعناصر شرطة الاحتلال.

واستخدمت الشرطة الإسرائيلية القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية لتفريق المرابطين داخل المسجد الأقصى للحيلولة دون اقتحامه من المستوطنين.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، أن المواجهات مع شرطة الاحتلال أسفرت عن إصابة 20 فلسطينيًا حتى اللحظة.

وأدانت الرئاسة الفلسطينية اقتحام قوات الاحتلال المسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين في أول أيام عيد الأضحى.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: «نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية اقتحام باحات المسجد والاعتداء على المرابطين فيه، الأمر الذي يشكل استفزازًا لمشاعر المسلمين».

وطالب أبو ردينة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف العدوان الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى، محذرًا حكومة الاحتلال من الاستمرار في السماح للمستوطنين باقتحام المسجد.

من جانبه أدان المتحدث باسم الخارجية الأردنية، سفيان القضاة، الممارسات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى شرق القدس المحتلة.

وعبر القضاة عن رفض الأردن لهذه الممارسات العبثية في أول أيام العيد، محذرًا من أن مثل هذه الممارسات المدانة تعمل على تجذير بيئة اليأس والإحباط.

ودعا المتحدث المجتمع الدولي إلى التحرك والضغط على «إسرائيل» لوقف ممارساتها ضد المسجد الأقصى.

وتتولى المملكة الأردنية الإشراف على رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة وفق ما نصت عليه اتفاقية السلام الموقعة بين الأردن و«إسرائيل» عام 1994.