سقوط شبكة «الإخوان» بالكويت يكشف خلايا الخليج «النائمة»

سقوط شبكة «الإخوان» بالكويت يكشف خلايا الخليج «النائمة»

قال عضو المجلس المصري للإرهاب ومدير المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية خالد عكاشة: إن سقوط شبكة الإخوان بالكويت يمثل بداية لكشف تفاصيل مخطط إخواني كبير لإنشاء شبكات أخرى في منطقة الخليج تعمل بشكل سري ويطلق عليها «الخلايا النائمة».

» تخطيط للفوضى

وأوضح عضو المجلس المصري للإرهاب في تصريحات لـ«اليوم»، أن عناصر هذه الخلايا يخططون لإثارة الفوضى في الدول التي تتصدى لمشروع الإخوان التخريبي في المنطقة والداعم لجماعات الإرهاب والتطرف، لافتا إلى أن القيادات الإخوانية الهاربة من أحكام قضائية في مصر وتأويها قطر وتركيا، تتولى هذا الملف المسند إليها من التنظيم الدولي الإخواني، مشيرا إلى أنها تمكنت من تكوين شبكات لتهريب الأموال إلى عناصر التنظيم في مصر والميليشيات المسلحة التابعة للإخوان في ليبيا وغيرها من الدول التي تريد الجماعة فرض سطوتها عليها.

» دور «الرباعية»

وثمن عكاشة جهود الرباعي العربي «المملكة والإمارات والبحرين ومصر» ثم الكويت حاليا، في التصدي بقوة لخطر التنظيمات الإرهابية والمتطرفة بالمنطقة ومن يدعمها ويقف وراءها لتنفيذ مخطط نشر الفوضى.

ويرى عكاشة أن القبض على عناصر شبكة الكويت والوصول لمن سهل مهمة أفرادها بالحصول على تأشيرات ووفر لهم الوظائف والدعم المالي، هي بداية لعمل عربي مشترك كبير يضرب تنظيم الإخوان في العمق ويهدم أركانه لا سيما أن عناصر التنظيم الدولي الإخواني سعوا لإيجاد مواطئ أقدام لهم في عدد من دول الخليج وسهل مهمتهم النظام القطري الذي استقبل الهاربين من المحكوم عليهم في جرائم إرهابية بعد سقوط حكم الإخوان في مصر.

» الدور المشبوه

ويؤكد عكاشة أن شبكة «مصر - الكويت» تكشف حجم التخطيط الإخواني الكبير لمحاولة إثارة الفوضى في منطقة الخليج.

وشدد الخبير الأمني خالد عكاشة على أن دول الخليج انتبهت جيدا لخطورة التنظيم الدولي للإخوان بعد دوره المشبوه في تحريك أحداث 2011 التي أثارت الفوضى في مصر وتونس وليبيا وسوريا وغيرها من دول المنطقة، لذا تم تطوير آليات التصدي للإخوان لإجهاض مشروعهم الذي يهدف إلى إثارة القلاقل وضرب أمن واستقرار الوطن العربي، مشيدا بالدور القوي للمملكة على وجه التحديد في التصدي لخطر الإرهاب في المنطقة المتمثل في الإخوان وقطر وتركيا وإيران.