«الحوار».. مبادرة المملكة لحقن دماء الشعب اليمني

«الحوار».. مبادرة المملكة لحقن دماء الشعب اليمني

الاحد ١١ / ٠٨ / ٢٠١٩
• توحيد الجهود الوطنية للوقوف ضد العدو الحوثي

• تحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية

• سحب قوات المجلس الانتقالي من المواقع التي استولوا

• التعامل بحزم مع كل من يرفض الالتزام بوقف إطلاق النار

• دعم الحكومة اليمنية الشرعية باعتبارها الممثل الشرعي

تأتي دعوة وزارة الخارجية؛ للحكومة الشرعية وجميع الأطراف لاجتماع عاجل في بلدهم الثاني للحوار، فرصة لحقن الدماء وتوحيد الجهود الوطنية اليمنية للوقوف ضد العدو الحقيقي من المليشيات الإرهابية الحوثية وداعش.

وحثت المملكة الأطراف والمكونات الجنوبية كافة أن تُحكم العقل وتُغلب المصلحة الوطنية على المصالح الخاصة وأن تعمل على وحدة اليمن وحقن دماء اليمنيين.

ودعت إلى الوقف الفوري والكامل لإطلاق النار في مدينة عدن، من دون قيد أو شرط، وسحب قوات المجلس الانتقالي من المواقع التي استولوا عليها بالقوة.

وقالت إن قوات التحالف ستضطر للتعامل بحزم مع كل من يرفض الالتزام بوقف إطلاق النار، ولن تتواني عن مواجهة كل من يخالف ذلك، ويسعى إلى استمرار القتال والفتنة والإضرار بالأمن والاستقرار في عدن.

بدوره، أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن دعم الحكومة اليمنية الشرعية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب اليمني المعترف به دولياً.

وأشار إلى أن جميع الوحدات العسكرية اليمنية جرى دعمها وتدريبها وتسليحها لخدمة الهدف المشترك للحكومة الشرعية والتحالف وهو إنهاء الانقلاب على الحوثي ولا يجب أن تلتفت لأي توجه من شأنه إضعاف إمكاناتها في مواجهة العدو الأساسي وهو الإنقلابيين.

وتعد رسالة المملكة في اليمن هي الحوار والاستقرار والأمن والازدهار وهو ما يتعارض مع توجه البعض نحو حل الخلافات بالقوة والسلاح، مؤكدة أن الحوار هو الحل للخروج من أي أزمات تضر باليمن، لذا يجب المسارعة في الدخول في حوار سياسي مع الحكومة اليمنية الشرعية

وتعتبر المملكة أن أي تمرد على الشرعية في اليمن هو تمرد على الدولة والقانون، ولا يختلف عن تمرد وانقلاب المليشيا الحوثية.

وقالت إن ما يحدث في عدن يخدم أهداف المتربصين باليمن من مليشيا الحوثي الإرهابية وعملاء المشروع الإيراني في المنطقة والتنظيمات الإرهابية كتنظيم داعش الإرهابي الذين أوقدوا نار الفتنة والفرقة بين ابناء الشعب اليمني.