تورط تركيا بتفجير «معهد الأورام» في مصر

تورط تركيا بتفجير «معهد الأورام» في مصر

كشفت اعترافات أحد المتهمين في الحادث الإرهابي أمام معهد الأورام بالعاصمة المصرية القاهرة الأحد الماضي، والذي أسفر عن 20 قتيلا و47 مصابا، عن تورط نظام الرئيس التركي أردوغان في دعم وتمويل جماعة الإخوان الإرهابية.

وقال المتهم في اعترافاته: أنا حسام عادل أحمد، واسمي الحركي «معاذ»، والتحقت بحركة «حسم» عام 2018 وكنت أعمل في الدعم اللوجيستي والرصد، وأتلقى التكليفات من مسؤولي التنظيم الإخواني في تركيا.

وزاد: علمت أنه تم تكليف «المعتصم» بنقل سيارة بها متفجرات إلى منطقة معينة، وسوف يأتيه تكليف آخر بتنفيذ العملية بالسيارة، ورتبت له زيارة قبل الحادث بيوم ليودع أهله في حديقة الأزهر.

وداهمت وزارة الداخلية وكرين بمحافظة الفيوم وآخر بمدينة الشروق، ضما عددا من العناصر الإرهابية الهاربة والمتورطة بالحادث، بعد أن اتخذوا من تلك الأوكار مكانا للانطلاق لتنفيذ أعمالهم الإرهابية.

وأسفرت المداهمة عن مقتل 15 إرهابيا بعد تبادل إطلاق النيران مع قوات الأمن، وعثر بحوزتهم على أسلحة ومتفجرات.

وكشفت وزارة الداخلية هوية المنفذ والمخططين للحادث الإرهابى أمام معهد الأورام، وأشارت إلى أن عبدالرحمن خالد محمود هو منفذ الحادث، وتم تأكيد ذلك من خلال مضاهاة البصمة الوراثية للأشلاء المعثور عليها والمجمعة من مكان الحادث مع نظيرتها من أفراد أسرته.

واعتبر مساعد وزير الداخلية المصري السابق أسامة الطويل أن اعترافات أحد المتهمين المقبوض عليهم، تكشف حجم التآمر على مصر من جماعة الإخوان الإرهابية وأعوانها في تركيا، مطالبا الأمم المتحدة بضرورة محاسبة نظام أردوغان لإيوائه إرهابيين.