الحكم بالسجن على ممول لـ«حزب الله» في أمريكا

الحكم بالسجن على ممول لـ«حزب الله» في أمريكا

السبت ١٠ / ٠٨ / ٢٠١٩
قضت محكمة أمريكية بالسجن والغرامة على رجل أعمال لبناني بعدما اعترف بتهم غسل أموال لصالح ميليشيات حزب الله الإرهابية.

من جانبه، اعتبر مساعد المدعي العام بريان بنزكوفسكي، أن هذه الأحكام تمثل أحدث الأمثلة لجهود وزارة العدل المتواصلة من أجل تعطيل وتفكيك هذا الحزب والشبكات التي تدعمه.

ويعتبر رجل الأعمال اللبناني قاسم تاج الدين واجهة مالية لـ«حزب الله» من خلال إدارته شركات عابرة للقارات لها فروع في أفريقيا. وكانت وزارة العدل الأمريكية قد وضعته على لائحة الإرهاب، كما وجهت له تهمة تبييض أموال ودعم أنشطة إرهابية. وحكمت عليه المحكمة الأمريكية بالسجن 5 سنوات بالإضافة إلى غرامة قدرها 50 مليون دولار، بعد اعترافه بتهم غسل أموال لصالح «حزب الله».

وقال مساعد المدعي العام بريان بنزكوفسكي: «إنَّ الحكم الصادر بحقه وغرامة الـ 50 مليون دولار في هذه القضيّة، ما هما سوى أحدث الأمثلة لجهود وزارة العدل المتواصلة من أجل تعطيل وتفكيك حزب الله والشبكات الداعمة له».

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية، قد أكدت عام 2009 أن آل تاج الدين، المنحدرين من بلدة حناوية بجنوب لبنان، يديرون شركات وهمية تعمل لحساب «حزب الله» في أفريقيا.وسبق أن اتخذت واشنطن عام 2010 عقوبات اقتصادية بحق شركات منها مجموعة «تاجكو». وعام 2011 جمدت أنجولا جميع أعمال عائلة تاج الدين.

ويعتبر البيت الأبيض شركات تاج الدين جزءا من شبكة عالمية تقدم ملايين الدولارات لـ«حزب الله»، كما يعتبره «من أخطر المجموعات الإرهابية في العالم»، ووجهت عقوبات أمريكية في شهر ديسمبر 2010 إلى شبكة أعمال مملوكة أو يديرها تاج الدين وأشقاؤه في غامبيا ولبنان وسيراليون وجمهورية الكونغو الديموقراطية وجزر العذراء البريطانية. وتقول السلطات الأمريكية: إن تاج الدين يدير إمبراطورية عالمية بمليارات الدولارات تتاجر في السلع بالشرق الأوسط وأفريقيا، كما أكدت أيضا أنه كان قادرا على إخفاء تورطه ومواصلة التعامل مع شركات أمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركة واستخدام شبكة معقدة من الأسماء التجارية.