أمريكا تطلب من كوريا الجنوبية إرسال قوات لمضيق هرمز

أمريكا تطلب من كوريا الجنوبية إرسال قوات لمضيق هرمز

ذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء أمس، أن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر طلب من كوريا الجنوبية إرسال جنود للانضمام إلى قوة بحرية تقودها الولايات المتحدة في مضيق هرمز قبالة ساحل إيران. فيما أعلنت وكالة الطاقة الدولية الجمعة تراجع إنتاج نفط إيران 50 ألف برميل في اليوم، خلال شهر يوليو إلى 2.23 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ الثمانينيات.

يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين نظام الملالي والولايات المتحدة، بسبب تهديدات طهران الحالية للملاحة الدولية في مضيق هرمز الإستراتيجي، الذي يمر عبره قرابة ثلث إجمالي صادرات النفط المنقولة بحرا.

» جنود كوريون

وأضافت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء الجمعة: إن إسبر قدم هذا الطلب خلال اجتماع مع وزير الدفاع جيونج كيونج-دو في كوريا الجنوبية.

وأبلغ جيونج نظيره الأمريكي وفقا لـ«رويترز» بأن سيول تدرس عدة خيارات، إذ إن مواطني كوريا الجنوبية يستخدمون المضيق وسفنها أيضا.

ولم يدل أي مسؤول بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية بتعقيب على الفور.

ومن المتوقع أن تكون الأزمة مع إيران من بين القضايا الأساسية المطروحة على قمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى المقررعقدها في فرنسا هذا الشهر.

» انتقاد أمريكي

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد وجه الخميس، انتقادا شديدا إلى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لإرساله «إشارات متناقضة» إلى إيران، مؤكدا أن «لا أحد سوى الولايات المتحدة يتحدث باسمها».

وقال ترامب في تغريدة على تويتر: «إيران في مشكلة مالية خطيرة، إنهم يائسون للتحدث إلى الولايات المتحدة، ولكن هناك إشارات متناقضة تصل إليهم من جميع أولئك، الذين يزعمون بأنهم يمثلوننا، بمَنْ فيهم الرئيس الفرنسي ماكرون».

وأضاف في تغريدة ثانية: «أعرف أن إيمانويل يقصد الخير، وكذلك يفعل كل الآخرين، لكن لا أحد يتحدث باسم الولايات المتحدة سوى الولايات المتحدة نفسها، لا أحد مصرح له بأي شكل أو طريقة أو صيغة تمثيلنا».

» قلق «الحرس»

وفي ظل هذا التصعيد المتواصل، بدا النظام الإيراني قلقا من التصعيد الدولي الذي يستهدف وقف أنشطته العدائية في مضيق هرمز وتهديده الملاحة الدولية، علاوة على دعمه الأنشطة الإرهابية في المنطقة.

وجاءت تصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، التي استبعد فيها حدوث مواجهة بين إيران والولايات المتحدة والتي قال فيها: «لسنا قلقين من الحرب العسكرية لأننا نمتلك القوة والجاهزية اللازمة»، على حد تعبيره، وهو ما يشي بأنه وعلى الرغم من استبعاده الحرب، يتحدث عن الجاهزية والقوة، وهي أقوال خالف فيها تصريحات إيرانية عديدة تحذر من «شبح الحرب».

يحدث هذا بينما لا تزال التطورات متصاعدة في المنطقة بسبب استهداف الحرس الثوري للناقلات واحتجازه الناقلة البريطانية «ستينا إمبيرو»، واستمرار تهديد الملاحة الدولية في الخليج العربي ومضيق هرمز.