البنوك المركزية تخفض الفائدة وسط مخاوف حرب العملات

البنوك المركزية تخفض الفائدة وسط مخاوف حرب العملات

الخميس ٨ / ٠٨ / ٢٠١٩
انضمت بنوك مركزية عالمية جديدة إلى حرب العملات العالمية، إذ لجأ البنك المركزي النيوزيلندي إلى تخفيض أسعار الفائدة أكثر من المتوقع بنهاية اجتماعه أمس، إلى أدنى مستوى في تاريخ البلاد، بواقع خمسين نقطة أساس، في محاولة لاستباق أثر تباطؤ الاقتصاد العالمي وتحفيز الاقتصاد، الأمر الذي أدى إلى تراجع الدولار النيوزيلندي بنحو 2 % إلى أدنى مستوى له منذ يناير 2016.

وكان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، خفض الأربعاء قبل الماضي نسبة فائدته الرئيسية للإقراض للمرة الأولى منذ 2008، ما عكس قلقه من آفاق الاقتصاد العالمي ومن نسبة تضخم متدنية، فيما تم خفض نسبة الفوائد بربع نقطة لتصبح بين 2 % و2.25 %، بحسب بيان للجنة النقدية للاحتياطي الأمريكي. وتراجع الدولار الأسترالي بنحو 1 % إلى أدنى مستوى له في 10 سنوات على خلفية تكهنات بأن المركزي الأسترالي سيتبع نظيره النيوزيلندي في خفض أكبر من المتوقع لأسعار الفائدة في اجتماعه المقبل.

وللمرة الرابعة العام الحالي لجأ البنك المركزي الهندي إلى خفض الفائدة لتقف عند 5.4 %، في إشارة إلى سباق البنوك المركزية في التيسير النقدي. وتتسابق البنوك المركزية حول العالم على تخفيض أسعار الفائدة، إذ وصل عددها حتى الآن إلى نحو 26 بنكًا، بنهاية الأسبوع الماضي. من جهة أخرى، انخفض مؤشر نيكي الياباني عند نهاية التعاملات بنسبة 0.33 %، ليغلق عند 20516.56 نقطة، في الوقت الذي يحفز فيه ارتفاع الين والمخاوف من نشوب حرب عملات عالمية المستثمرين على بيع الأصول العالية المخاطر، على الرغم من أن بعض نتائج الأعمال الإيجابية للشركات وارتفاع بورصة وول ستريت ساهما في كبح الخسائر.