حرارة الشرقية تنخفض تدريجيا بعد الأضحى

حرارة الشرقية تنخفض تدريجيا بعد الأضحى

تشهد أجواء المنطقة الشرقية بداية انكسار حدة الحر، ويكون ذلك تدريجيا بعد منتصف الشهر الجاري، مرورا بأيام صيفية حارة في أيام الأضحى، تزامنا مع الخصائص الجوية المعتادة في نوء «الكليبين»الذي يسبق موسم «سهيل» في 24 أغسطس، المعروف كمؤشر على بداية النهاية لشدة الحر، وأيضا يتراجع تأثير المنخفض الحراري الموسمي بالتدريج، مع استمرار درجات الحرارة مرتفعة في ساعات النهار. وفي سياق متصل، يتوقع الباحث المختص بالفلك والمناخ سلمان آل رمضان، استقرار الأجواء في أيام عيد الأضحى - بإذن الله -، وتكون الرطوبة في مستويات منخفضة إلى حدٍ ما، على الرغم أنه موسمها المعتاد، ومن شأن ذلك التأثير في الإحساس بدرجة حرارة مقبولة في مثل هذا الوقت من العام، فما زلنا بفترة ذروة الإيقاعات الصيفية، كذلك من المرجح عودة الرياح الشمالية والشمالية الغربية لنشاطها، وتكون بين معتدلة وعالية السرعة قد تثير الغبار والأتربة، في حين أن الطقس بجميع عناصره يتغير باستمرار، مما يعني أن التوقعات المسبقة تكون في قائمة الاحتمالات ولا تكون دقيقة 100%. وأضاف إن اليوم يصادف اكتمال «سنة الدرور»، وهو حساب خاص لمعرفة حالة أجواء سواحل الخليج، وما يتصل بهذا لغرض الغوص والرحلات التجارية، وهو مشابه لحساب الطوالع والأنواء. فيما حساب «الدرور» محددة في أن لكل در ١٠ أيام، وهو ٣٦ درا، فالمجموع ٣٦٠ يوما، وحيث إن السنة الشمسية ٣٦٥ يوما، تتم إضافة نصف در تسمى «الخمسة المساريق» لتكتمل السنة.